تصاعد أنفاسي إليك عتاب، وكل إشاراتي إليك خطاب، وإن لاحت الأسرار فهي رسائل، فهل رسالات المحب جواب؟
ثمة أمر لا تستطيع أن تجتازه بسهولة، ثمة شعور لا يجديه التغاضي، ثمة عتاب طويل في صدرك كتمانه صعب، وإفصاحه إهانة، ثمة أشياء لا تبدو بتلك البساطة.
للراحلين رسائل أمتزجت أحرفها ما بين فقد، واشتياق، ما بين عتاب، وحنين، وأمنية لقاء.
كيف تعاملني هكذا، وقد كان القلب، والعقل، والفؤاد لك، كيف تخون الحنين، و تجرحني، و تتركني بلا سبب، قف، وعاتب، ولا تتهرب مني، وإسمعني حتى لا نتألم، وصافح حينما تقدر، ولا تعاتبني، ثم ترحل.
في حياتي كلها لم أصافح مثلك، فقم، وصافح قلبي قبل يدي، وتذكر كلمات حبي، وعشقي لك، ولا تغادر حياتي بدون سبب، عاتبني، ولا تهجرني، ففي الهجران موعد مع الموت.
لا تعاتب أحد على عدم الإهتمام، لأن الإهتمام الذي سيأتي بعد العتاب مجاملة.
ذات مرة وثقت بمكانتي عند أحدهم، وعاتبته، ولكن جل من لا يخطئ.
لا تعاتب أحد فمن يحبك حقاً يحكي، ومن يشتاق لك يسأل، والذي يعزك لن يبكيك أبداً.
يعاتبونني على ابسط اخطائي، أما على تصرفاتهم، لا عين تبصر، ولا اذن تسمع، ولا ضمير يشعر.
لا تنتظر مني عتاب، ففي صمتي يكفيك الجواب.
عندما أعفيك من عتابي، فأنا أعفيك من أن تكون شيئاً يعنيني، فلا تفرح بصمتي، فهو يدل على أنك لا شيء.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل