اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
واخترْ لنفسكَ منزلاً تعلو به
فالموتُ لا ينجيكَ من آفاتهِ
موتُ الفتى في عزةٍ خيرٌ له
لا تسقني ماءَ الحياةِ بذلةٍ
ماءُ الحياة بذلةٍ كجهنمٍ
كفى بكَ داءً أنْ ترَى الموْتَ شافِيَا
إِنما الموتُ مُنْتهى كُلِّ حي
سنةُ اللّهِ في العبادِ وأمرَ
وقفتم بين موت أو حياة
لحاها الله أنباء توالت
النّفس تبكي على الدّنيا وقد علمت
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها
فإن بناها بخيرٍ طاب مسكنه
أرى الموت إعدادا النفوس ولا أرى
أنا الموتُ الذي أتى عليكم
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها
كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت
لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها
إن يقرب الموتُ مني
وذاكَ أمنعُ حِصْنٍ،
منْ يَلقَهُ لا يراقبْ
كأنني ربُّ إبلٍ،
أو ناشطٌ يتبغّى،
وإنْ رُددتُ لأصلي،
والوقتُ مامرّ، إلا
كلٌّ يحاذرُ حتفاً،
ويتّقي الصارِمَ العضـ
والنزعُ، فوق فراشٍ،
واللُّبٌّ حارَبَ، فينا،
يا ساكنَ اللحدِ! عرّفـ
ولا تضنَّ، فإنّي
يَكُرُّ في الناس كالأجـ
أوْ كالمُعيرِ، من العا
لا ذات سِرْب يُعّري الرّ
وما أظُنُّ المنايا،
ستأخُذُ النّسرَ، والغَفْـ
فتّشنَ عن كلّ نفسٍ
وزُرْنَ، عن غير بِرٍّ،
ما ومضةُ من عقيقٍ،
هوىً تعبّدَ حُرّاً،
من رامني لمْ يجدْني،
كانتْ مفارقُ جُونٌ،
ثمّ انجلتْ، فعَجبنا
إذا خَمِصْتُ قليلاً،
وليسَ عندِيَ، من آلة
الموتُ منّا قريبٌ ،
في كلِّ يومٍ نعِيٌّ ،
تَشْجى القلوبَ، وتبكي
حتى متى أنت تلهو
و الموتُ في كلِّ يومٍ
فاعمَلْ ليومٍ عبوسٍ ،
و لا يغُرَّنْكَ دنيا ،
و بُغْضُها لك زَيْنٌ ،