في يوم الفراق، تركت لك في يدك رسالة حبٍ، كنت قد سهرت الليل في كتابتها.
إلى من أبعدتني عنه الدروب إلى من اشتاق له القلب، سأظل أحبك رغم الفراق المكتوب، رغم حزني، ورغم حزني عن حبك لن أتوب.
ليالي غيابك صعبة، لم تحمل لي إلا القهر على أيامٍ مضت.
لم أكن أدري أن فراقك صعب، لدرجة الهوان.
كنت الأول، والأخير، وفراقك جعلني أعتبرك من الأموات
أتعبني قلبي في حبك، فصبرت، ولم يكفك صبري بل تركتني، وحينها فارق روحي جسدي.
إني أشكو من الفراق، أشكو من نظرة عيني، أشكو من ذلك الناي، أشكو من جرح يلاحقني بين أوقاتي، يكسو أيامي بزهور الجوري الشوكية.
بعد الفراق، لم أعد أكترث لك، لأنك رميتَ قلبي، وجرحته، لم تسأل عن قلبٍ عاد الجميع لأجلك، وأنت اخترت طريقاً لا رجعة فيه، فلن أعود حتى لو أجتمع الجميع ليعيدوني إليك.
كنت شمسي حين لم يكن لي نور، وفراقك سرق مني نور عيني.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل