اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نفت عشيرة صدام حسين ما أشاعته بعض وسائل الإعلام عن أن قبر صدام حسين في مسقط رأسه بالعوجة - 10 كلم جنوب تكريت - قد تعرض للتخريب أو لمحاولة القيام بعمل مسيء. ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مصادر عشائرية، نفيها لما تردد عن أن عائلة حسين كامل زوج رغد الابنة الكبرى للرئيس الراحل ترددت إلى المدفن لإحداث تخريب فيه، موضحة أن أبناء عمومة صهر صدام شاركوا في دفن الرئيس ومجلس عزائه وأبدوا استعدادهم لتحمل تكاليفه.
وقال أحد حراس قاعة الاستراحة التي تضم قبر صدام وبرزان التكريتي وعواد البندر: إن أكثر من 80 شابًا من العوجة يتولون حراسة المدفن. وأضاف أن تسريب معلومات كاذبة عن تعرض مدفن الرئيس إلى تخريب يهدف إلى إثارة فتنة بين عائلة حسين كامل وأبناء عشيرة البيجات وتشويه سمعة العشيرة. ونشرت في وقت سابق صورًا لقبر الرئيس الراحل تظهر جموع العراقيين من شتى أنحاء البلاد وهم يتوافدون عليه لقراءة القرآن ترحمًا عليه، ومن بينهم مواطنون من مدينة الدجيل.
وكشفت مصادر في عشيرة البيجات البو ناصر أن مجلس عزاء صدام حسين كلف 32 مليون دينار عراقي - 25 ألف دولار - شاركت في دفعها عائلة صهره حسين كامل، فضلاً عن تكاليف أخرى أسهمت في تغطيتها عشائر عراقية أخرى شملت مواد عينية مثل أكياس الرز والسكر واللحوم والقهوة والشاي والسكر. وأوضح مصدر في عشيرة البيجات أن أبناء عمومة حسين كامل شاركوا في مجلس عزاء برزان التكريتي، وأبدوا استعدادهم لتحمل نفقات مجلس العزاء مع العشيرة.
بعد أن احتل تنظيم داعش الإرهابي أجزاء كبيرة من العراق في صيف 2014، بعد انسحاب الجيش العراقي من الموصل بشكل غريب، سقطت مدن محافظة صلاح الدين في يد الإرهاب، ومنها تكريت والعوجة حيث ضريح الرئيس صدام حسين، ولكن قوات وميليشيات الحشد الشعبي قامت بتحرير مدينة العوجة بعد فترة بسيطة وقامت بعد ذلك بممارسات طائفية ضد ضريح الرئيس صدام حسين، مثل تكسيره ومن ثم تفجيره، ولكن تقول مصادر من عائلة البوناصر أن أهالي ووجهاء المحافظة قد قاموا بنقل جثمان الرئيس إلى مكان آمن لأنهم كانوا يعلمون بذلك ولا يزال قبر الرئيس حتى اليوم 2019 مهدماً والجثمان محفوظ في مكان آخر ...
يذكر أن الشقيق الوحيد لحسين كامل الذي بقي على قيد الحياة بعد مقتله وأخيه صدام على يد عشيرة البيجات عام 1996م هو جمال كامل حيث اغتيل أيضًا على يد الميليشيات في بغداد بعد عودته من رحلة إلى عمان.