اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عُرفت روسيا سابقاً باسم الاتحاد السوفياتي، وهي دولة تمتد على مساحات واسعة من قارتي أوروبا شرقاً وآسيا شمالاً، وقد حصلت على استقلالها عام 1991م بعد تفكك الاتحاد السوفياتي، وروسيا هي من أكبر دول العالم، وما يُميّزها هو طقسها البارد جداً حيث تكون درجات الحرارة متدنية فيها معظم الأوقات، بالرغم من ذلك هناك تنوع في بيئتها وتضاريسها حيث إنها تشتمل على الصحاري، والغابات، والمناطق القاحلة، والمناطق القطبية، ويوجد في روسيا أطول نهر في أوروبا وهو نهر الفولغا (بالإنجليزية: Volga)، وفيها أعمق بحيرة في العالم وهي بحيرة بايكال (بالإنجليزية: Baikal).
وقد بدأت روسيا عهدها في القرن الثاني عشر كإمارة أُطلق عليها إمارة موسكوفي، حيث استطاعت أن تتخلّص من السيطرة المغوليّة عليها والتي دامت أكثر من 200 عامٍ. وفي القرن السابع عشر بدأ حُكم جديد فيها بقيادة بيتر من عائلة رومانوف، والذي بدأ في التوسع عبر سيبيريا والمحيط الهادئ وصولاً إلى بحر البلطيق، وبذلك كان بداية تأسيس الامبراطورية الروسية التي توسعت بعد السيطرة أيضاً على المزيد من الأراضي في أوروبا وآسيا. ويبلغ عدد سكان روسيا 142.257.519 نسمة وفقاً لإحصائيات عام 2017م، ويتركز أغلب سكان روسيا في الجزء الأوروبي، وخاصة في المدينتين الفيدراليتين في روسيا؛ العاصمة موسكو ومدينة سانت بطرسبورغ.
وفي روسيا تتنوع الأعراق بشكل كبير، فهناك الروس ويشكلون نسبة 77.7 % من إجمالي عدد السكان، بالإضافة إلى وجود التتار والأوكرانين، والشيشان، والشوفاس، وغيرهم، وتُعتبر اللغة الروسية هي اللغة الرسمية في البلاد وتشكّل نسبة استخدامها نحو 85.7%، كما يوجد لغة التتار والشيشان ولغات أخرى، أما عن الديانات فتتنوع أيضاً بسبب تنوع السكان فهناك الديانة الإسلامية، والمسيحية، والأرثوذوكسية، واليهودية، والبوذية، وجميعها تعتبر ديانات معترف بها رسمياً.
تُغطي روسيا تسع مناطق زمنية باعتبارها أكبر دولة في العالم، وهذا يعني أنها أيضاً تشتمل على جميع المناطق المناخية باستثناء الاستوائية، حيث إن مساحتها تمتد حول نصف الكرة الأرضية تقريباً، ويوجد فيها 1000 مدينة رئيسية، وروسيا عبارة عن جمهوريات، ومقاطعات، ومناطق إدارية وذاتية الحكم ومدن مستقلة لها عواصمها، بالإضافة إلى المحافظات ويطلق عليها اسم أوبلاست (بالإنجليزية: Oblast)، ومن بعض المدن الروسية:
تعتبر روسيا من الدول ذات التاريخ العريق، ولكل مدينة فيها طابعها الخاص والمميز، وقد يعود ذلك إلى أن جزءاً من روسيا يقع في قارة أوروبا والجزء الآخر يقع في قارة آسيا، ومن أكبر المدن في روسيا:
يسكن في موسكو ما يقارب 12 مليون نسمة، وقد مرت المدينة بفترات عديدة عبر العصور حيث بدأت كمدينة سكنتها القبائل الروسية، ثم غزاها المغول وأحرقوها، ومن ثم أُعيد بناؤها ثلاث مرات، المرة الأولى من قبل سكانها الأصليين، والمرة الثانية من قبل الإمبراطورية الآسيوية، أما المرة الثالثة فكانت في القرن الخامس عشر على يد إيفان الثالث وأصبحت بعدها عاصمة لروسيا، وتتميز موسكو في بنائها المعماري بوجود الطابع الأوروبي المُلفت.
ومن أشهر معالمها الساحة الحمراء في مركز المدينة، بالإضافة إلى المُجمع الذي يُعرف باسم الكرملين، ويوجد فيها كنيسة كاتدرائية القديس باسيليوس، وهي كنسية تابعة للأرثوذوكسية الروسية، وتُعتبرالمدينة مركزاً اقتصادياً، وثقافياً، وعسكرياً، وعلمياً مهمّاً، وهي مركز جذب للمهاجرين، حيث ينتقل إليها العديد من السكان من المناطق الريفية.
وهي ثاني أكبر المدن الروسية من حيث المساحة بعد موسكو، وقد تأسّست على يد بيتر الكبير عام 1703م ولذلك كان اسمها بيتروغراد، وفي عام 1924م تغير اسمها ليصبح لينيغراد، ثم سُميت سانت بطرسبرغ في عام 1991م، وقد كانت لفترة قصيرة عاصمة روسيا، وتشتهر المدينة بصناعة المعدات الكهربائية، والآلآت، والسفن والعديد من المنتجات الاستهلاكية، أما منتجها الرئيسي فهو المفاعلات النووية.
ومدينة سانت بطرسبرغ هي من المدن الروسية التي تقع في القارة الأوروبية في بحر البلطيق تحديداً، ويقطن فيها نحو خمسة ملايين شخص، ويوجد فيها ميناء سانت بطرسبرغ والذي بناه بيتر لتحقيق هدفه، وهو أن تصبح روسيا من القوى الأوروبية العظمى وتتوسّع حدودها لتصبح إمبراطورية أوروبية، ولذلك أخذ الطابع المعماري في المدينة النمط الأوروبي.
تقع مدينة يكاترينبورغ (بالإنجليزية: Yekaterinburg) بالقرب من مناجم النحاس والحديد في جبال الأورال، وتحتل المركز الثالث بين مدن روسيا من حيث المساحة، وبالرغم من أن الأنشطة الثقافية غير متسعة النطاق في هذه المدينة فهي تقتصر على الفنون التمثيلية، كما أن الأنظمة الصحية فيها غير متطورة، إلّأ أن أهميتها تكمن في أنها تُساهم في صناعات التعدين بشكل كبير، والتعدين هو أمر مهم جداً فعن طريقه تُصنع العملات المعدنية لروسيا.
مدينة فلاديفوستوك (بالإنجليزية: Vladivostok) هي أكبر مدينة من الجهة الشرقية لروسيا، كما أنها الميناء الرئيسي في روسيا للقيام بالأعمال التجارية عبر المحيط الهادئ، لذلك تعد المدينة مركزاً تجارياً مهماً، وهي مركز جذب السياح من وجهات مختلفة كالصين، واليابان، وأمريكا، وكوريا، ومما يعطيها أهمية كبرى أيضاً أنها تجذب العمالة الأجنبية من الخارج والشركات لعمل مشاريع استثمارية داخلها.