حدوث خلل في التركيب النوعي والعمري للسكان، إذ إنّ أكثر المهاجرين هم من الشباب المهاجرين لتوفّر فرص عمل تناسبهم أكثر من الإناث، لا سيّما مع التقدم الصناعي، أمّا فيما يتعلق بالتركيب العمري فإنّ أكثرالمهاجرين من الفئة التي تتراوح أعمارها بين (15-35) سنة، وبالتالي تقل أعداد الشباب في القرية، في حين ترتفع نسبة صغار السن وكبار السن فيها.
النتائج الاقتصادية
قلة الأيدي العاملة الزراعية في القرى وبالتالي انخفاض الإنتاج فيها.
هجرة الكفاءات العلمية خارج القرى.
ارتفاع أعداد الفئة المعالة (الشيوخ والأطفال) بسبب هجرة أعداد كبيرة من الفئة المعيلة (الشباب).
ارتفاع أجر الأيدي العاملة الزراعية لازدياد الطلب عليهم.
زيادة الضغط على فرص العمل في المدن.
نتائج اجتماعية
قلة أعداد الذكور في القرى، يقابله ارتفاع في نسبة الإناث، وما ينتج عنها من مشاكل اجتماعية متعلقة بالزواج.
ازدياد أعداد المهاجرين المتوجّهين للمدن أدى إلى ازدياد ظاهرة المناطق العشوائية التي تفتقر لأبسط الخدمات.
ارتفاع نسبة البطالة في المدن؛ لكثرة المهاجرين إليها، وما ترتب على ذلك من ازدياد في أعداد الجرائم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل