اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عادت سيرليف عام 1985 إلى ليبيريا للمشاركة في السباق الانتخابي كمرشحة لمنصب نائبة الرئيس. لكن الديكتاتور صامويل دوي أمر بوضعها تحت الإقامة الجبرية، ليتم الإفراج عنها بعد قليل بطلب من المجتمع الدولي.
تم ترشيحها في انتخابات عام 1997 وحصلت على المركز الثاني مع فارق بسيط. وبعد الانقلاب على حكم دوي الذي قاده تشارلز تايلور كانت سيرليف في البداية من مؤيدي تايلور إلا انها انتقلت بعد قليل إلى معسكر المعارضة.