اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أجمع علماء الأمّة الإسلاميّة وفقهاؤها على إباحة تعدد الزوجات؛ فللرجل في الإسلام أن يتزوج أكثر من امرأة واحدة؛ مثنى، وثلاث، ورباع، بأن يجمع بينهنّ في وقت واحد، شرط ألا يزيد عن أربع، أمّا دليل مشروعية تعدد الزوجات فجاء في كتاب الله في قوله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا)، وعلى الرغم من أنّ الإسلام أباح التعدد لأسباب وظروف خاصة، ففي المقابل رغّب في الاقتصار على امرأة واحدة إذا خشي الرجل من عدم قدرته على تحقيق العدل بين نسائه.