فصّل فقهاء المذاهب الأربعة في حُكم أداء صلاة الوتر جماعة، كما يأتي:
- الحنفية: يرى الحنفية جواز أداء صلاة الوتر في جماعة بشرط عدم اتّخاذها سُنّة راتبة، ويُسَنّ أداؤها بعد التراويح في المسجد جماعة، وقال بعضهم تُسَنّ في البيت.
- الحنابلة: يرى الحنابلة مشروعية أداء صلاة الوتر جماعةً؛ لأنّها سُنّة مُؤكَّدة؛ فتُسَنّ لها الجماعة، خاصّة بعد التراويح في رمضان؛ لتحصيل أجر الجماعة، وصلاتها في البيت أفضل.
- الشافعية: يرى الشافعية أنّ الوتر لا تُسَنُّ فيه الجماعة إلّا في الوتر في رمضان بعد التراويح.
- المالكية: يرى المالكية مشروعية صلاة الوتر في جماعة وإن لم تُؤدَّ في المسجد، فيُندَب أن تُصلّى جماعة في البيت.
المصدر: mawdoo3.com