الزهد في الدنيا الراحة الكبرى، والرغبة فيها البلية العظمى.
إنّ للحسنة ضياء في الوجه، ونوراً في القلب، وقوة في البدن، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق، وإنّ للسيئة سواداً في الوجه، وظلمة في القلب، ووهناً في البدن، ونقصاً في الرزق، وبغضاً في قلوب الخلق.
من كثرت أياديه قلت أعاديه، ومن كرم عنصره حسن مخبره، ومن طال سروره قصرت شهوره.
إذا رأيت قساوة في قلبك ووهناً في بدنك، وحرماناً في رزقك، فاعلم أنّك تكلمت فيما لا يعنيك.
الجهل قوة للخرق، والخرق قوة للغضب وكل ذلك على نفسه يجنيه.
الدنيا كالماء المالح كلما ازددت منه شرباً ازددت عطشاً.
الدنيا لا تصفو لشارب ولا تخلو لصاحب إن أقبلت فهي فتنة وإن أدبرت فهي محنة، فاعرض عنها قبل أن تعرض عنك، واستبدل بها قبل أن تستبدل بك، أحوالها لا تزال تنتقل وأطوارها لا تبرح تتبدل.
لا تشهد لمن لا تعرف ولا تشهد على من لا تعرف ولا تشهد بما لا تعرف.
عليك بصحبة من إذا صحبته زانك، وإن غبت عنه صانك، وإن احتجت إليه أعانك، وإن رأى نقصاً سده، أو حسنة عدها.
إن تعبت في البر فإنّ التعب يزول والبر يبقى، وإن تلذذت بالإثم فإنّ اللذة تزول ويبقى الإثم.
صحة الجسم في قلة الطعام وصحة القلب في قلة الذنوب والآثام وصحة النفس في قلة الكلام.
كل شيء يبدأ صغيراً ثم يكبر إلّا المصيبة فإنّها تبدأ كبيرة ثم تصغر.
شيئان إذا عملت بهما أصبت خيري الدنيا والآخرة، تتحمل ما تكره إذا أحبه الله وتترك ما تحب إذا كرهه الله.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل