ثمّة العديد من القواعد المهمة التي ينبغي مراعاتها لحفظ القرآن الكريم، وفيما يأتي بيان بعضها:
- الإخلاص: حتى يتقبّل الله -تعالى- العمل، وينال العبد أجره كاملاً من الله تعالى، يجب عليه الإخلاص فيه، إذ إن أي عملٍ لا يقوم على الإيمان بالله -تعالى- والإخلاص له سبحانه فإنه في ضلال، كما قال الله تعالى: (قُل هَل نُنَبِّئُكُم بِالأَخسَرينَ أَعمالًا* الَّذينَ ضَلَّ سَعيُهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا وَهُم يَحسَبونَ أَنَّهُم يُحسِنونَ صُنعًا)، ولذلك ينبغي إخلاص النية لله -تعالى- والتوكّل عليه عند البدء بحفظ القرآن الكريم.
- استغلال أفضل مرحلة عمرية للحفظ: يُفضّل البدء بحفظ القرآن الكريم في الصغر، وذلك لأن حفظ الإنسان يكون في القمّة في هذه المرحلة، وكلما زاد عمره قلّ حفظه وزاد فهمه، إلى أن يصل إلى سن الخامسة والعشرين، عندها يتساوى الفهم والحفظ، وكما تقول القاعدة: "الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر، والحفظ في الكبر كالكتابة على الماء".
- اختيار الوقت المناسب للحفظ: يُنصح باختيار الأوقات المناسبة للحفظ، ومن أفضل الأوقات لحفظ القرآن الكريم وقت السحر، لأن دماغ الإنسان يكون في أوج نشاطه وتركيزه عند استيقاظه من النوم.
- اختيار المكان المناسب: يُنصح حفظ القرآن الكريم في الأماكن التي تُجتنب فيها المعاصي والذنوب، فلا نميمة فيها ولا غيبة، إذ إن للمعاصي أثراً سلبيّاً على الذاكرة.
المصدر: mawdoo3.com