أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم نصّ صراحةً على أن هذا الفعل أو ذاك من الشرك الأصغر، وذلك كما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ. قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَمَا الشِّرْكُ الأَصْغَرُ؟ قَالَ :الرِّيَاء. إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ تُجَازَى الْعِبَادُ بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ بِأَعْمَالِكُمْ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً) [حديث صحيح].
أن يرد لفظ الشرك في نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية نكرةً أي غير مقترنٍ بألف ولام، وعادة ما يقصد بهذا الشرك الأصغر.
أن يفهم الصحابة من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية أن المراد منها هو الشرك الأصغر دون الأكبر، علماً أن فهم الصحابة معتبرٌ، كونهم أعلم الناس بدين الله، وأدراهم بمقصوده.
أن يوضّح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لفظ الكفر أو الشرك يدل على الشرك الأصغر وليس الأكبر.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل