English  

كتب royal saudi air defense

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدفاع الجوي الملكي السعودي (معلومة)


قُوّات الدِفَّاع الجوّي المَلكِيَّ السُّعُوديَّ هي فرع خدمة الدفاع الجوي للقوات المسلحة الملكية وواحدة من أركان الحرب العامة النِظامية بوزارة الدفاع السعودية. وهي القوة العسكرية المعنية بتأمين الحماية التامة لأجواء المملكة العربية السعودية، بالإشتراك مع القوات الجوية الملكية، وذلك باستخدام أرقى ما توصلت إليه التقنية الحديثة من الوسائل القادرة على إزالة خطر الطائرات المهاجمة والصواريخ المعادية عن كافة المناطق الحيوية والنقاط الحساسة التي تمثل مصادر الثروة ومختلف مراكز الإنتاج في البلاد. وتعد أنظمة قوات الدفاع الجوي السعودي من أعقد أنظمة الدفاع الجوي في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

التاريخ

بعد تعيين الأمير سلطان بن عبدالعزيز وزيراً للدفاع والطيران عام 1962، بدأ في تنفيذ خطة تطويرية طموحة وعاجلة للدفاع الجوي الشامل، استجابة لحجم وطبيعة التهديدات التي كانت تواجهها المملكة آنذاك؛ وإزاء كل ذلك قرر الأمير الشروع في تنفيذ برنامج عملي لحماية أجواء البلاد، يتكون من منظومة متطورة من الرادارات ووسائل الاتصال والقيادة والسيطرة الحديثة، ومزيج من الطائرات الاعتراضية والقذائف الصاروخية المضادة للطائرات، ومن ثم تقرر فصل الدفاع الجوي عن سلاح المدفعية وأصبح سلاحاً مستقلاً، بعد أن اتسعت تشكيلاته وزادت مهامه حيث كان تسليحه آنذاك مدفعية مضادة للطائرات من عيار 30 مم، 40 مم، 90 مم، و120 مم.

من هنا بدأت السعودية في دراسة أنظمة الدفاع الجوي، كالمدفعية المضادة للطائرات الحديثة والقذائف الصاروخية والرادارات. وبدأت القوات الجوية الملكية السعودية دراسة وتقييم المقاتلات الإعتراضية الحديثة، وأوفد عدداً من القادة لكل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا لتقييم الطائرات الاعتراضية. وفي عام 1965 قررت السعودية البدء في تطوير الدفاع الجوي من خلال مشروع الدفاع الجوي الشامل بالتعاون مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وكانت العناصر الرئيسة في ذلك المشروع المحوري للتطوير خلال مرحلة الستينات الميلادية.

شراء عدد 46 طائرة إعتراضية من نوع إنجلش إلكتريك لايتنينغ من الإصدار F-53، و12 طائرة هوكر هنتر، و8 طائرات إنجلش إلكتريك لايتنينغ من الإصدار T-55 المخصصة للتدريب، و2 هوكر هنتر من الإصدار T-66 المخصصة للتدريب، و25 طائرة تدريب وهجوم أرضي من نوع باك سترايك ماستر من الإصدار MK-80، و8 طائرات من نوع سيسنا 172، و6 منظومات صاروخية من نوع ثندربرد مع نظامها الراداري ووحدة السيطرة وتوجيه الصواريخ بالإضافة إلى 97 صاروخ. وشراء نظام إتصالات وسيطرة لاسلكي حديث وآمن، يستخدم التقنيات الحديثة، وشراء 5 أنظمة إنذار مبكر تتكون من 5 محطات رادارية إنذارية متصلة بوحدة مراقبة، وعدد 27 رادار تكتيكي متحرك. واشترت السعودية من الولايات المتحدة 10 طائرات مقاتلة إضافية من نوع إف-86 سابر، و10 طائرات تدريب من نوع لوكهيد تي-33، و3 طائرات من نوع سيسنا 310، و10 منظومات صاروخية من نوع إم آي إم-23 هوك بالإضافة إلى 400 صاروخ للمنظومة، و400 صاروخ محمول مضاد للطائرات من نوع ريد أي، و76 مدفع مضاد للطائرات ذاتي الحركة من نوع إم-42 داستر. ومن خلال هذا المشروع الذي يعتبر في ذاك الوقت مشروع شبكة دفاع جوي شاملة بالغة التطور والتعقيد، أصبح الدفاع الجوي السعودي من ضمن أقوى شبكات الدفاع في المنطقة.

أدت الانتهاكات الإسرائيلية لأجواء السعودية إبان حرب 1967 وتعرّض المدن والقرى الحدودية الشمالية للخطر المحتمل، إلى تعزيز القدرات الدفاعية بشمال السعودية وأدت إلى تحفيز الحكومة السعودية لتطوير مفهوم الدفاع الجوي الشامل، خاصة أن منطقة الشرق الأوسط تشهد صراعات وسباقاً للتسلح بالمقاتلات النفاثة، وكذلك ظهور القذائف الصاروخية المضادة للطائرات كسلاح المستقبل في مجال الدفاع الجوي. فقررت الحكومة السعودية تطوير شبكة الدفاع الجوي بشراء أحدث ماتوصل إليه العالم آنذاك من مقاتلات حديثة وقذائف صاروخية حديثة ورادارات ومنظومات اتصال وقيادة وسيطرة، وتم الشروع في تطوير الدفاع الجوي بالتعاون مع المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وسويسرا، وكانت الأسلحة الرئيسة للتطوير في مرحلة السبعينات كما يلي:

    المصدر: wikipedia.org