اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في طب الأسنان، تحدث إصابات مفترق الجذور كنتيجة لفقدان العظم، الذي ينتج عادةً بسبب التهاب الأنسجة الداعمة للسن، مؤثراً على قاعدة جذع الجذر .
مكان التقاء الجذور في الأسنان متعددة الجذور(انفراق ثنائي أو انفراق ثلاثي)الأسنان المصابة بآفة في مفترق الجذور إجمالاً تكون توقعات إصابة المرض فيها ضئيلة، وذلك بسبب صعوبة تقديم منطقة مفترق الجذور خالية من أمراض الأنسجة الداعمة في تلك المنطقة. لهذا السبب، علاج الأنسجة الداعمة جراحياً يمكن أن يؤخذ بعين الاعتبار إما لإغلاق إصابة مفترق الجذر بوساطة طرق التطعيم، أو بإتاحة منفذ أكبر لمفترق الجذر المصاب لحفظ نظافة الفم وصحته.
المسافة الممتدة من الملتقى المينائي الملاطي إلى مدخل مفترق الجذور تسمى طول جذع الجذر.وهذه المسافة تلعب دوراً مهماً في إصابات المفترق، لأنه كلما كان مدخل المفترق أعمق داخل العظم، زاد فقدان العظم اللازم قبل أن يتكشف المفترق.
بالنسبة للأرحاء السفلية الأولى، يبلغ متوسط طول الجذع الجذري 3 مم من الجانب الدهليزي، و 4 مم من الجانب اللساني. أماأطوال جذوع جذور الأرحاء السفلية الثانية والثالثة فهي إما مساوية أو أكبر قليلاً من أطوال جذوع جذور الأرحاء السفلية الأولى، بالرغم من أن جذورها ممكن أن تكون متحدة.
أما الأرحاء العلوية الأولى، فيبلغ متوسط طول الجذع الجذري لها 3-4 مم من الجانب الدهليزي، و 4-5 مم من الجانب الأنسي، و 5-6 مم من الجانب الوحشي. وكما هو الحال بالنسبة للأرحاء السفلية، فإن أطوال الجذوع الجذرية للأرحاء العلوية الثانية والثالثة إما مساوية أو أكبر قليلاً من أطوال الجذوع الجذرية للأرحاء العلوية الأولى، بالرغم من أن جذورها قد تكون متحدة. بالنسبة للضواحك العلوية الأولى، فإنها تكون ثنائية الجذور في 40 % من الحالات، ومتوسط طول جذع الجذر بالنسبة لها يبلغ 8 مم من الجانبين الأنسي والوحشي.
بسبب أهميتها في تقييم أمراض النسج الداعمة، نشأت العديد من الطرق لتصنيف إصابات مفترق الجذور لقياس وتسجيل درجات حدة الإصابة بالمفترق، معظم التصنيفات معتمدة على مقدار فقدان الارتباط الأفقي في منطقة المفترق.
في عام 1953م، قام Irving Glickman بتصنيف آفات مفترق الجذور إلى أربع درجات :
في المراحل المبكرة من الصنف الثالث، منطقة المفترق المصابة قد تكون مغطاة بالنسج الرخوة، مما يصعب اكتشاف إصابة المفترق.
في عام 2000م، قام Fedi et al بتطوير تصنيف Glickman ليشتمل على صنفين من إصابة المفترق من الدرجة الثانية .
في عام 1975، قام Sven-Erik Hamp و Lindhe وSture Nyman بتصنيف إصابات مفترق الجذور اعتماداً على أعماق السبر .