اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد في الطابق الأول ثلاثُ فتحات تهوية مربّعة تعلوه: واحدةٌ على الباب، واثنتان في الجهة الجنوبية من القلعة مقابل البحر. يحتوي الطابق الثاني على بقايا مدفعٍ كبيرٍ بجانبه أسطوانة حجرية تزن حوالي 100 كيلوجرامًا. وفي الطابق الثاني درج مستقيم ذو ثمان نوافذ مستطيلة على جوانبه وروازن كل نافذة تأخذ روزنة وفتحة تهوية.
توضح الصّورة الجوّية التي التقطتها شركة أرامكو أن النصف الشمالي للقلعة ينقسم إلى ثلاثة مربعات كبيرة المساحة، وثلاثة مربعات أخرى صغيرة، والسّور المحيط بالقلعة لا يتجاوز ارتفاعه المترين يُشكلُ حوطةً كبيرةً لها باب رئيس في منتصف الضلع الشمالي، وكان به عدد من الغرف في الجهة الشرقية يسكنها خُدم القصر، بينما كان الفيحاني يسكن هو وأفراد أسرته النصف الجنوبي للقلعة، وهو المطل على الواجهة البحرية، كذلك يحتوي النصف الشمالي المهجور على آثار وبقايا اسطبلات للخيول، وأما الشريط الغربي من النصف الشمالي للقلعة فقد كان به منزل صغير، ومحل تجاري ملك أسرة الرزيحان. في المقابل كان النصف الجنوبي من القلعة يحتوي على برج ينتصب في الزاوية الجنوبية الشرقية منه، وبالقرب من البرج ذراع طولي به مدخل القلعة، وموقع لثلاثة مدافع حديديّة، كما يضم هذا الجزء من القلعة غرف ذات طابقين في الضلع الجنوبي والغربي بالإضافة إلى مجموعة غرف ذات طابق واحد في الطرف الشرقي والشمالي أغلبها غرف المخازن والمجالس، إضافة لفناء خلفي، والكثير من العناصر المعمارية الدقيقة ذات الطابع الإسلامي المتميز في تصميمه.، وتشكل هذه الغرف مجتمعة، مسكن عائلة الشيخ الفيحاني. وقد هُدمت الأجزاء الأخرى المخصصة لسكن العساكر، وإسطبلات الخيل تدريجيًّا بسقوط الحكم العثماني عام 1331هـ.