ولأني لا أعرف الحب لغيرك، وما زال حلمى يأتي بك، خذني كغطاء يدفئك بليالي الشتاء، تحسس نبض قلبي وامنحني قبلة واحدة، فإني والله لا أطمع إلا بتكرارها.
وجهك الجميل يأتي دائماً مع المطر.
في الشتاء تصبح القلوب أكثر اشتعالاً، وتصبح الأرواح أكثر قرباً.
الحب لا يبدأ إلا عندما تبدأ موسيقى المطر.
دعني أتلقط حبات البرد وإن كان بأنامل مرتجفة؛ لأصنع لي عقداً يُثلج صدري، وحينما يذوب من حرارة الحب، لن يجففه شيء، فهو قد ذاب بنبض وريدي وشريان قلبي، فما عاد للبرد مكان، وما عاد للشتاء عنوان، فالمطر والبرد والثلج والرعد والبرق لغتي وحبي وعشقي.
منذ ميزت الحب وأنت حبيبي إلى مواسم الشتاء الماضية والقادمة وكل مابينهما، أنت دائماً حبيبي.
ضمني عن برد الشتاء، ودفني إذا أصبحت الدنيا جليد، ضمني بيدين ممتلئتين دفئاً، وأعطني حبك وغيره لا أريد.
أتذكر حبك الشتائي، وأتوسل إلى الأمطار، أن تمطر في بلاد أخرى، وأتوسل إلى الثلج أن يتساقطَ في مدن أخرى؛ لأنني لا أعرف كيف سأقابل الشتاء بعدك.
أعشق الشتاء؛ لأن احتساء شراب دافئ في ليلة صقيع وسط أناس يحبوك وتحبهم؛ كاف لأن يملأ الأرض دفئاً!
اللقاء في فصل الشتاء أغنية عذبة زاخرة بشتى العواطف، بدءاً بأرقها وانتهاءً بأعنفها، وجميعها لها من اللذّة نصيب.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل