English  

كتب romantic theater

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المسرح الرومانسي (معلومة)


فشل المسرح الكلاسيكي الجديد في أن يتخلل الأذواق الإسبانية.وفي بدايات القرن التاسع عشر لازالوا يمجدون الأعمال المسرحية للعصر الذهبي.اختلفت الأعمال الرومانسية عن أعمال الكلاسيكية الجديدة، حيث أنها لا تخضع للوحدات الثلاثة وهي الزمان والمكان و الحدث و أيضاً مزج الدراما مع الكوميديا.ازدهر المسرح الإسباني من خلال الأعمال المسرحية مؤامرة فينسيا لفرانسيسكو مارتينز دي لا روزا، و الشاعر المتجول لأنطونيو غارسيا غوتييرز، و عشاق من مدينة ترويل لخوان اوخينيو ارتسينبوتش، و لكن يعتبر مفتاح المسرح الرومانسي هو عام 1835 عندما ظهر هذا العمل السيد ألبارو أو قوة القدر للكاتب المسرحي دوكي دي ريباس.تحتوي جميع الأعمال علي عناصر شعرية و درامية و رومانسية.تسود الحرية في المسرح في الجوانب الأتية:

  • هيكل العمل الدرامي:قاعدة الوحدات الثلاثة (الزمان و المكان و الحدث ) التي فُرضت في عصر التنوير اختفت، الأعمال الدرامية على سبيل المثال، عادةً ما يكون هناك خمسة فصول مكتوبة بالشعر أو النثر أو مزيج بين الشعر والنثر مع أوزان متعددة.ونجد أن في الأعمال الرومانسية تدخل الكاتب واضح جداً.كما نجد أيضاً عودة قوية للمونولوج كأفضل وسيلة للتعبير عن الصراعات الداخلية للشخصيات.
  • السيناريوهات:العمل يستخدم أماكن كثيرة في الحدث الدرامي.كما يعمل الكاتب على اسناد أعماله على أماكن رومانسية نموذجية كالمقابر و الأطلال والسجون، الخ.وتتفق الطبيعة مع مشاعر الشخصيات.
  • الموضوعات:يفضل المسرح الرومانسي الموضوعات الأسطورية و المغامرات و موضوعات الفرسان وفقاً لمعايير الحب والحرية.تكثُر المشاهد الليلية ومشاهد الانتحار و الشخصيات الغامضة، وتتكشف الأحداث بمعدلات هائلة.

الشخصيات:تزداد عدد الشخصيات في العمل.البطل تكون شخصيته غالباً غامضة وشجاعة، والبطلة بريئة و مخلصة مع عاطفة جيٌاشة.ولكن كلاهما يلاحقهم مصير مأساوي حيث الموت هو الحرية بالنسبة لهم.

أنخيل دي سابيدرا (دوق ريباس)

وُلد في قرطبة عام 1791 ، وتُوفي في مدريد عام1865.حارب ضد الغزو الفرنسي، كما شغل منصب سياسي مما قاده للحكم عليه بالإعدام و لكنه استطاع أن يهرب.و في مالطة التقى بناقد إنجليزي والذي جعله يقيم المسرح الكلاسيكي ثم اتجهوا إلى الرومانسية.خلال فترة المنفى عاش في فرنسا ، وعاد إلى إسبانيا بعد عشرات السنين حيث عاد عام 1834.أُعتبر دوكي دي ريباس من أصحاب التيار الكلاسيكي الجديد ومن الليبراليين عندما غادر إسبانيا، ولكنه عندما عاد أصبح رومانسي محافظ.لقد شغل دوكي دي ريباس مناصب عامة هامة كمعظم كُتٌاب عصره، بدأ يعتمد علي الكلاسيكية الجمالية الجديدة في الغناء (أشعار عام 1874) ، وفي الدراما (لانوزا 1822 ).يتجلٌي تقدمه في الرومانسية من خلال أشعاره كعمله النفي.وتستند شهرة دوكي دي ريباس إلى عمله الأساطير ،ولكن أيضاً بالأخص في عمله دون ألبارو أو قوة القدروهو عبارة عن مسرحية جسدتها الشخصيات على مسرح الأمير عام 1835 وهو المسرح الإسباني الحالي ويوجد في مدريد.كما أن هذا العمل يُعد أول عمل مسرحي رومانسي إسباني يجمع العديد من التجديدات.

خوسيه ثورييا

وُلد في مدينة بلد الوليد عام 1817 ، وتوفي في مدريد عام 1893.بدأ حياته الأدبية من خلال قراءة أبيات شعرية في جنازة الكاتب لارا، وبها نال شهرة كبيرة.تزوج من أرملة أكبر منه بستة عشر عاماً، وفشل هذا الزواج وهرب منها وذهب إلى فرنسا ، ثم إلى المكسيك عام 1855 ، حيث عينه الإمبراطور ماكسيميليان مديراً للمسرح الوطني.عاد متحمساً إلى إسبانيا عام 1866 ، تزوج مرة ثانية.وبسبب المتاعب المادبية كان ليس لديه خيار سوى بيع أعماله كدون خوان تينوريو.منحت المحاكم له معاشاً عام1886.

أعماله

إنتاجه الأدبي غزير.بلغ أشعاره أوجها مع الأساطير وهي أعمال أدبية صغيرة يحكيها في صورة أبيات شعرية.أهم الأساطير

  • مارجريتا لا تورنيرا
  • القاضي الطيب
  • الشاهد الأفضل

من أعماله الدرامية

  • الاسكافي والملك:وتتحدث عن وفاة الملك بدرو، الخائن والشهيد
  • دون خوان تينوريو 1844 :وتعتبر من أشهر أعماله، وتُمثٌل في كثير من مدن إسبانيا في أوائل شهر نوفمبر من كل عام.وتتناول موضوع مسرحية محتال أشبيلية التي كتبها الكاتب تيرسو دي مولينا في وقت سابق.
المصدر: wikipedia.org