اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر الفهم الضمني للعديد من هذه الجدالات داعماً إلى أن العلوم الإنسانية هي تحضيرات للحجج باتجاه الدعم العام للعلوم الإنسانية يؤكد جوزيف كارول أننا نعيش في عالم متغير، عالم تكون فيه "العاصمة الثقافية" قد جرى استبدالها بـ"محو الأمية العلمية". و عالم تكون فيه فكرة الرومانسية لعالم من عصر نهضة العلوم الإنسانية قد عفا عليها الزمن. هذه الحجج تُناشد القرارات والاضطرابات حول الجدوى الأساسية من العلوم الإنسانية، بالذات في عصر على ما يبدو من المهم فيه أن علماء الأدب، والتاريخ، والفن يشاركون في العمل التعاوني مع علماء ذو خبرة أو حتى ببساطة أن يستخدموا النتائج العلمية التجريبية استخدام ذكي. المفهوم في عصرنا الحالي الذي يركز على الكفاءة المثالية والفائدة العملية. علماء الإنسانيات أصبحوا مُهملين وربما انتهى بشكل قوي في إشارة إليه عن طريق أخصائية الذكاء الصناعي مارفن مينسكي. "مع كل المال الذي نهدره على العلوم الإنسانية والفن، أعطني هذا المال وأنا سأبنيك لتكن طالب أفضل". مينسكي يؤمن بتفوق المعرفة التقنية وقدرته على تحجيم علماء العلوم الإنسانية لليوم لأثر قديم من الماضي مُدعماً بدافعي الضرائب الرومانسيين المنادين بإعتزازعن أيام GI بيل، فهو يوافق العديد من الباحثين والمهتمين بالثقافات في أن يُسمّوا بـ"باحثي ما بعد العلوم الإنسانية" الفكرة هي أن التيارات الحالية في المفهوم العلمي للإنسان الحي تدعو بوضع التصنيفات الأساسية للإنسان لموضع تساؤل مثال على هذه التيارات ادعاءات علماء الإدراك أن العقل بكل بساطة قطعة حاسوبية، علماء الوراثة يقولون أن الإنسان البشري لم يعد قشرة مؤقتة تُستخدم عن طريق التكاثر الذاتي للجينات (أو حتى الميم الواحدة بالنسبة لبعض لغويين ما بعد الحداثة) وعلماء الهندسة الحيوية يُضيفون أن يوماً ما قد يكون مُمكناً ومرغوب فيه خلق إنسان-حيوان هجين. عوضاً عن المشاركة في النمط القديم لدراسة العلوم الإنسانية، حركة مابعد الإنسانية على وجه الخصوص تميل لتكون أكثر اهتماماً باختبار وتوجيه حدود قدراتنا العقلية والجسمانية في عدة مجالات كالعلم الإدراكي والهندسة الحيوية من أجل أن تتجاوز الحدود الجسمانية الرئيسية التي تُحد من الإنسانية على الرغم من أن اعتبار دراسة العلوم الإنساينة مُندثرة، فإن الكثير من مناصري مابعد الإنسانية الأكثر فعالية مُشاركين بعمق في الأفلام والنقد الأدبي، التاريخ والدراسات الثقافية كما في كتابات دوناهاراواي وكاثرين إن هايليس وفي السنوات الأخيرة كان هناك سلسلة من الكتب والمقالات تعيد توضيح أهمية دراسة العلوم الإنسانية. الأمثلة تتضمن: هارود بلوم كيف تقرأ ولماذا (2001)، هانس أولريش جامبرج إنتاج الحاضر(2004)، فرانك فاريل، لماذا الأدب مهم؟ (2004) John Carey، يا ترى ما هي قيمة الفن؟ (2006) ليزا زون شاين، لماذا نحن نقرأ الخيال. (2006) أليكساندر نيهامس، فقط وعد من السعادة. (2007) ريتا فيلسكي، استخدامات الأدب.
تنقسم الإنسانيات بصفة عامة إلى: