اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصبحت كيليكيا تراخيا مركزا للقراصنة الذين أخضعهم بومبيوس الكبير. وأصبحت كيليكيا بيدياس أرضا رومانية في عام 103 ق م، ونظمها بومبيوس بالكامل في عام 64 ق م إلى محافظة كانت لفترة قصيرة جزءا من فريجيا. وأعيد تنظيما من قبل يوليوس قيصر عام 47 ق م، وحوالي العام 27 ق م أصبح جزء محافظة سوريا-قيليقية-فينيقيا. في بادئ الأمر تركت المنطقة الغربية مستقلة تحت حكم ملوك أو أمراء محليين، وتركت مملكة صغيرة في الشرق تحت حكم تاركونديموتوس؛ لكن هذه المملكة تم توحيدها في النهاية مع المحافظة من قبل فسبازيان عام 74 م. وتحت حكم ديوكلتيانوس (حوالي 297 م)، أدخلت قيليقية مع المحافظات السورية والمصرية، لتشكل الأبرشية الشرقية Diocesis Orientis.
وكانت أيضا موطن القديس بولس الطرسوسي صاحب أحد الأناجيل الأربعة.