اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوفّر العمود الصخري في مكان معين ما على سطح الأرض مقطعًا عرضيًا للتاريخ الطبيعي في المنطقة تبعًا لعمر الصخور، ويُسمَّى هذا أحيانًا تاريخ الصخور. يمنح السجل الصخري سبيلًا لمعرفة التاريخ الطبيعي للموقع على مدى العديد من وحدات التوقيت الجيولوجي مثل العصور، والعهود، أو حتى في بعض الحالات فترات جيولوجية رئيسية متعددة -بالنسبة لمنطقة أو مناطق جغرافية معينة. مع ذلك، لا يوجد سجل جيولوجي مكتمل كليًا لمكان ما. هذا يعني أنّ السجل الجيولوجي في موقع معين ما قد يتأثر –وغالبًا ما يحدث ذلك- بالقوى الجيولوجية ليعطي أشكالًا أرضيةً وخصائصًا جديدةً. تدعم البيانات الأساسية للرواسب المتواجدة عند أفواه أحواض التصريف النهرية الكبيرة تمامًا قانون التراكب، يصل عمق بعضها إلى 7 أميال (11 كيلومترًا).
جمع الجيولوجيون باستخدام الطبقات الرسوبية المحتجزة ضمن الأعمدة الصخرية المختلفة نظامًا من الوحدات يغطي معظم المقياس الزمني الجيولوجي باستخدام قانون التراكب، حيث ترفع القوى التكتونية لسلسلة من التلال الخاضعة حديثًا للتآكل والتجوية عبر طي وكسر الطبقة الأرضية. قاموا أيضًا بإنشاء حوضًا تركيبيًا أو غورًا على ارتفاع منخفض نسبيًا قد تتراكم فيه رواسبًا إضافيةً. وبمقارنة التكوينات الإجمالية والتراكيب الجيولوجية والطبقات المحلية المُحدَّدة عبر تلك الطبقات الواسعة الانتشار، تم إنشاء سجل جيولوجي كامل تقريبًا منذ القرن السابع عشر.