اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن روبرت بريكيندريدج وير ماكنيل، (بالإنجليزية: Robert Breckenridge Ware MacNeil)، الحاصل على "وسام الشرف الكندي"، والمشهور أحيانًا باسم روبين ماكنيل، (مولود في 19 يناير 1931) هو روائي في الوقت الحالي، وكان يعمل من قبل مذيع أخبار في التلفاز علاوة على عمله كـ صحفي حيث اشترك مع جيم لهرر في تقديم برنامج تقرير ماكنيل/لهرر، مشاركة مع جيم لهرر في عام 1975.
ولد ماكنيل في مونتريال، وكانت أمه مارجريت فيرجينيا، (الشهيرة بلقب ني أوكسنر)، وأبوه هو روبرت أي إس ماكنيل.
نشأ وترعرع في هاليفاكس التابعة لمقاطعة نوفا سكوشا، والتحق بمدرسة داخلية في كلية كندا العليا، ثم انضم بعد ذلك إلى جامعة دالهاوسي وتخرج لاحقًا من جامعة كارلتون في أوتاوا في عام 1955.
وبدأ العمل في مجال الأخبار في محطة التليفزيون المستقل (ITV) في لندن، ثم عمل لصالح وكالة رويترز قبل أن يلتحق بالعمل في قناة إن بي سي نيوز كمراسل صحفي في واشنطن العاصمة ومدينة نيويورك.
في 22 نوفمبر 1963، كان ماكنيل يغطي حادث زيارة الرئيس جون كينيدي إلى دالاس لمحطة إن بي سي نيوز. وبعد سماع دوي طلقات الرصاص في أرجاء مقاطعة ديلي بلازا، تتبع ماكنيل -الذي كان من ضمن موكب الرئاسة- الحشود المتجهة إلى تلة جراسي نول (وهو يظهر في إحدى الصور الملتقطة بعد لحظات من الاغتيال).
ثم توجه نحو أقرب مبنى وتقابل مع رجل خارج لتوه من المكتبة العامة لمدرسة تكساس. سأل ماكنيل الرجل عن أقرب هاتف وأشار إليه الرجل ومضى في طريقه.
أدرك ماكنيل لاحقًا أن الرجل الذي قابله في الساعة 12:33 مساءً بالتوقيت المركزي الأمريكي ربما كان لي هارفي أوزوالد. توصل المؤرخ ويليام مانشستر ، إلى هذا الاستنتاج في كتابه وفاة رئيس دولة (عام 1967)، والذي أشار فيه إلى أن أوزوالد، ِ في أثناء سرد أحداث اليوم إلى شرطة دالاس في أثناء استجوابه، ظن أن ماكنيل عميل الشرطة السرية نظرًا للزي الذي كان يرتديه وقصة شعره القصيرة، وشارة الصحافة (التي اعتقد أوزوالد أنها شارة هيئة حكومية).
ومن ناحيته يقول ماكنيل: "قد يكون هذا ما حدث، ولكنني لا أستطيع أن أؤكد من هو أوزوالد من بين الرجال الذين تكلمت معهم." وعلى الهاتف، كان أوزوالد هو صاحب السبق الصحفي عن حادثة الاغتيال في حديثه مع جيم هولتون مذيع راديو إن بي سي، الذي قام بتسجيل حوار ماكنيل عما حدث. توجه ماكنيل بعد ذلك إلى مستشفى باركلاند، حيث أجرى حوارًا هاتفيًا مع فرانك ماكجي (Frank McGee)،الذي كان يترأس الفريق الإعلامي الذي يقوم بتغطية الحدث مع كل من بل رايان (Bill Ryan) وشيت هانتلي (Chet Huntley) من قناة إن بي سي في نيويورك. وفي حوالي الساعة 1:40 مساءً بالتوقيت المركزي الأمريكي، كان ماكنيل هو أول من أبلغ ماكجي أن السكرتير الصحفي للبيت الأبيض مالكولم كيلدوف (Malcolm Kilduff) قد أعلن رسميا عن وفاة الرئيس كينيدي في الساعة 1:00 بالتوقيت المركزي الأمريكي. وفي هذه الليلة، توجه ماكنيل إلى مقر شرطة دالاس وشاهد أوزوالد مرتين في نطاق مغلق بما في ذلك ما قاله أوزوالد "إنني مجرد كبش فداء"، ولكن ماكنيل لم يتمكن من التعرف عليه.
وبداية من عام 1967، عمل ماكنيل في تغطية شئون السياسة الأمريكية والأوروبية لحساب هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي ثم عمل كمحاور لبرنامج الحوارات الإخبارية واشنطن في أسبوع. ارتقى ماكنيل درجات الشهرة والمجد في أثناء تغطيته لجلسات استماع ووترجيت وذلك لحساب محطة بي بي إس، والتي ساعدته في الحصول على جائزة إيمي. وساعده هذا في الوصول إلى أشهر برامجه الإخبارية على الإطلاق، حيث تعاون مع جيم لهرر لإنتاج برنامج تقرير روبرت ماكنيل في عام 1975. أطلق على هذا البرنامج لاحقًا تقرير ماكنيل/لهرر ثم أطلق عليه بعد ذلك أخبار ماكنيل/لهرر على مدار الساعة. اعتزل ماكنيل العمل في 20 أكتوبر 1995.
في يوم 11 سبتمبر 2001، وفي أعقاب الهجمات الإرهابية في نيويورك وواشنطن، أجرى اتصالا هاتفيًا بمحطة بي بي إس حيث عرض عليهم المساعدة في تغطية الهجمات. وبالفعل ساعد محطة بي بي إس في تغطيتها للهجمات والنتائج المترتبة عليها حيث أجرى العديد من المقابلات مع المراسلين ومبديًا آراءه في الهجمات.
قام ماكنيل، باستضافة البرنامج التليفزيوني لمحطة بي بي إس أمريكا في مفترق طرق ، والذي أذيع في الفترة من 15-20 أبريل 2007.
وفي التقرير الخاص لبرنامج شارع السمسم، وفي حلقة عرض العرائس ، التي تحكي عن فضيحة إيران - كونترا، قام ماكنيل بأداء دور التحري عن واقعة "كوكيجيت" التي كان بطلها الوحش كوكي.
حصل روبرت ماكنيل، على الجنسية الأمريكية في عام 1997 وفي يناير 1998، تم تعيينه كمسئول عن وسام الشرف الكندي."
قام ماكنيل بتأليف العديد من الكتب تدور أغلبها عن عمله في مجال الصحافة ولكن بعد اعتزاله العمل من برنامج الأخبار على مدار الساعة, انخرط ماكنيل في كتابة الروايات. تتضمن كتبه على سبيل المثال لا الحصر
يشغل ماكنيل حاليًا منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة ماكدويل كولوني (MacDowell Colony). وفي عام 1979، منحت كلية بيتس ماكنيل الدكتوراه الشرفية في الآداب الإنسانية. وفي عام 1997، تم تعيينه كمسئول عن وسام الشرف الكندي وسام الشرف الكندي، الذي يعد أحد أرفع الأوسمة المدنية في كندا وذلك لكونه "أحد الصحفيين العظام في العصر".
كما يعد الأب الروحي للقب مصمم المناظر المسرحية الحائز على جوائز إيان ماكنيل (Ian MacNeil).