اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ربيع عام 1559، تبين أن إليزابيث تعيش قصة حب مع صديق الطفولة روبرت دادلي. وقيل أن زوجته إيمي روبسارت كانت تعاني من "مرض في احد ثدييها"، وأن إليزابيث كانت ترغب في الزواج منه إذا توفيت. وبحلول خريف عام 1559، بدأ المتقدمين الأجانب يتوافدون لطلب يد الملكة؛ حتى أن مبعوثيهم عديمي الصبر شاركوا في كلام مشين ونقلوا عنها أن زواجها من الرجل الذي تتمناه غير مرحب به في إنجلترا:"لا يوجد شخص إلا واستاء منه ومنها ... وهي لن تتزوج غير حبيبها روبرت". في عام 1560 توفيت إيمي زوجة دادلي نتيجة سقوطها من سلم مرتفع، وبالرغم من أن تقرير المحقق الشرعي قد أثبت أنها حادثة، الا أن البعض قد اتهم دادلي بأنه الفاعل؛ ليتمكن من الزواج بإليزابيث. وبالفعل كانت إليزابيث تفكر بجدية في موضوع زواجها من دادلي، إلا أن ويليام سيسيل، ونيكولاس ثروكمورتون ، وبعض النبلاء المحافظين قد أبدوا رفضهم بوضوح. وعلاوة على ذلك، كانت هناك شائعات بأن النبلاء سيثورون ضد الملكة، إذا تم هذا الزواج.
ومن بين المرشحين للزواج الذين تفكر فيهم إليزابيث، لازال روبرت دادلي يعتبر مرشح محتمل لعقد آخر من الزمن. فكانت إليزابيث تغار عليه كثيرا حتى بعدما تأكدت أنها لم تعد تستطيع الزواج منه. وفي عام 1564، رفعت إليزابيث رتبة دادلي إلى رتبة النبلاء كإيرل ليستر (الإيرل:لقب إنجليزي أدنى من مركيز وأرفع من فيكونت). وأخيرا تزوج في عام 1578 من ليتيس نوليس ، التي كانت ردة فعل الملكة معها باستياء شديد وكراهية طوال حياتها. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال دادلي "يستحوذ على قلب إليزابيث ومشاعرها" على حد قول المؤرخ سوزان دوران. وتوفى دادلي بعد هزيمة الأرمادا بفترة قصيرة. وبعد وفاة إليزابيث، وجدت رسالة منه ضمن ممتلكاتها الشخصية، مكتوب عليها بخط يدها "آخر جواب منه".