اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد حكم رمسيس الرابع (نحو 1155 إلى 1149 قبل الميلاد) كانت مشاكل القحط وقلة الغذاء لم تنتهي . فتكونت مجموعات من العمال العاطلين للسطو على قبور الفراعنة وما فيها من ثروات لموتى. فكانوا يحفرون انفاقا جانبية بعيدة عن الحراس حتى يصلون إلى الحجرات المليئة بالحلي الثمينة والذهب . كما اشترك معهم بعضا من النظار على أي يحصلوا منهم على "رشاوي" . وتوجد مخطوطات تسرد ما كانت السلطات تفعله مع تلك العصابات . فكانت تستجوب الفاعلين مع التعذيب للإفصاح عن كل المشاركين في عمليات السطو على القبور . وكانت العقوبات شديدة . إلا أن المسروقات كانت لا تعاد إلى القبر الذي أخذت منه، فكانت هيئة المحكمة تضمها إلى ثرواتها..