اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوم 4 سبتمبر عام 1970، استلم قسم شرطة عمان السلطانية على مسؤولية المركبات الآلية و التراخيص التي اعتادت ان تكون في مسقط ومطرح في البلدية في البداية. منذ ذلك الحين عملت شرطة عمان السلطانية لوضع نظام الشرطة حركة المرور فعالة.
قد سجلت عمان بشكل مستمر قفزة هائلة في حوادث الطرق والوفيات الناجمة عن حوادث ذات الصلة بالطريق معدل الوفيات المرورية في سلطنة عمان هو 28 لكل 100،000 من السكان وهي نسبة أعلى بكثير من المعدل العالمي البالغ 19 قتل لكل 100،000. ونتيجة لهذا فقد اتخذت شرطة عمان السلطانية مواقف صعبة على السائقين موقف حيث يتم فحص المركبات بشكل منتظم، وقد أثيرت معايير التدريب للسائقين ويتم فرض قواعد المرور بصرامة، خاصة فيما يتعلق بحدود السرعة. وتعقد بانتظام حملات توعية مكثفة للسائقين وأقسام أخرى من المجتمع، بما في ذلك طلاب المدارس. تحقيقا لهذه الغاية، والعمل بشكل وثيق مع الشرطة والإدارات والمنظمات الأخرى، وخاصة وزارة التربية والتعليم ووسائل الإعلام. بحلول نهاية عام 2005، كان قد تم تركيب أجهزة الكشف عن رادار السرعة الثابتة والمتنقلة في جميع المحافظات والمناطق في محاولة أخرى للمساعدة في الحد من الحوادث المرورية.
الحكومة العمانية وشرطة عمان السلطانية جعلت باستمرار السلامة على الطرق على رأس أولوياتهم. لقد عملوا أيضا على نحو فعال لتعزيز السلامة على الطرق على الصعيد الدولي. قدمت عمان مشروع قرار لا يجب ترك بعنوان الجمعية العامة للأمم المتحدة للسلامة على الطرق إلى فرصة، للمساعدة على تعزيز التعاون الدولي على منع وقوع الحوادث المرورية، والذي اعتمد من قبل الأمم المتحدة في عام 2004 (Titled – A/58/289).
في مارس 2006، وفاز بالجائزة الأولى شرطة عمان السلطانية في المسابقة الدولية، التي شارك فيها 36 بلدا ومنظمة. ونظمت المسابقة من قبل الأمم المتحدة، في مهرجان 1 العالمية للسلامة على الطرق في جنيف السينمائي، لفيلم بعنوان "ألم وأمل"، فيلم وثائقي يسلط الضوء على معاناة الأسر الذين يفقدون أقاربهم في حوادث الطرق. يتم تخزين الفيلم حاليا في مكتبة الأمم المتحدة.