ويشكل كل نهر منها بعد ابتعاده عن منبعه شبكة غاية في التعقيد من التفرعات والقنوات، يصعب تتبعها، ومن المؤسف أنه لم يقم أحد بذلك، وهي تشبه في تشابكها جذور النخلة، وإن وصفها في وقتنا الراهن لهو أكثر استحالة من السابق حيث إن غالبية معالمها قد اندثرت وانمحت تفاصيلها.
- الصفا (قميح): وهو أكبرها، ويقع في الركن الشمالي الغربي من العين وكان له القيمة الكبرى عند كل أهالي صفوى الذين شاهدوه، ويبلغ طوله التقريبي بكافة كسراته من نقطة بدايته بالركن الشمالي الغربي من حوض العين إلى منطقة الجوايز ما يقارب 2 كم و 125م، وبعمق يتراوح بين المتر والمتر والنصف، وعرض ما بين الأربعة أمتار والمترين. أما القنوات أو الترع التي على جانبيه فعددها 13 قناة، وذلك بعد استثناء الجوايز وهي ثلاث تشكل كل منها عدة قنوات بما فيها النهر قد امتحت ولم يعد أي أحد أن يميز موقع أي منها، وكل المزارع التي كانت على يمين ويسار النهر قد تحولت إلى مساكن.
- شلال العوسجي: ويقع في الركن الشمالي الشرقي مائلاً نحو الجنوب وهو ثاني الأنهر وهو ثاني نهر يشتق من الداروش، يقع في الركن الشمالي الشرقي من المنبع، ويمتد من الشمال إلى الجنوب بنحو 26م ثم يتجه إلى الشرق مكوناً نصف دائرة حتى يصل إلى مسافة تتراوح ما بين 4 إلى 6 أمتار، ثم يتفرع إلى خمس قنوات، وكل قناة من هذه القنوات تتفرع هي الأخرى إلى عدة قنوات إلى أن تلتقي آخر الأخر في منطقة الدبية وتفرغ مياهها في البحر.
- سليسل: ثالث نهر يتفرع من الداروش من حيث العرض والعمق، ويقع في اتجاه الشمال مائلاً نحو الشرق وعلى بعد 2 كلم تتفرع منه خمس قنوات كلها تأخذ باتجاه الشرق والشمال الشرقي والجنوب الشرقي، وتأخذ أشكالاً متعرجة حتى تلتقي آخر الأمر في شرقي صفوى "الدبية" وتفرغ المياه في البحر، وموقع هذا النهر في شمال العين.
- مضر: ويقع في الركن الجنوبي الشرقي من المنبع وتسقي مياهه بعض منطقة الطفوف ومن ثم يتفرع إلى شعبتين واحدة تتجه شرقاً والأخرى جنوباً، وتخلط مياهها بمياه الطفوف.
- المسلميات: في اتجاه الشرق منحرفاً شمالاً قليلاً ويخترق هذا المجرى منطقة الشريه في وسطها ويفرغ مياهه آخر الأمر في نهر العوسجي وبعض ترع سليسل.
- الطفوف: وهو السادس في الترتيب، ويتخذ الاتجاه الجنوبي الشرقي وتعتبر هذه القناة هي النهر الرابع من حيث غزارة المياه والسعة، وما يكاد يتعدى جنوب مسجد العباس، وهو من المساجد القديمة في صفوى، حتى يتفرع إلى شعبتين: واحدة باتجاه الشرق والأخرى باتجاه الجنوب، وأخيراً تفرغ مياهها في كل من قنوات العين الجنوبية والعتيقة.
- الغراريف: وهو أصغر حجماً، ويقع في منتصف حوض العين تقريباً من ناحية الشرق وتقتصر مياهها على غرافة الزهراء الواقعة شرق المسجد المعروف بمسجد الزهراء أو العين الشرقية الواقعة على يمين نهر العوسجي، وهذه القناة تنساب فيها مياه الداروش وتقع شرق المنبع مباشرة. وإضافة إلى هذه الأنهر السبعة التي تسيل فيها مياه العين هناك قصرة بالقرب من التنور المنبع شرقاً، تستخدم عندما يراد غوص العين بهدف تخفيف ضغط الماء.
المصدر: wikipedia.org