من أهم التّحديات والمخاطر التي تواجه الغطاء النّباتي في العالم ما يأتي:
- فقدان الموائل الطّبيعيّة، وتدهورها: يُعد فقدان الموائل من أكبر المخاطر التي تواجه التّنوع النّباتيّ، إذ يتم تحويل الغابات إلى مراعِِ، وأراضٍ زراعيّة، وما يتبقى منها يكون عرضة للحرائق، وقطع الأشجار.
- الاستغلال المفرط: تتعرّض النباتات للاستهلاك الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى انقراض أنواع محددّة، فبعض الأشجار تُقطع للاتّجار بالخشب، وبعض النّباتات تُقطع لاستخدامها في تجارة الأدوية، كما أنّ الاستغلال المفرط للحيوانات يحد من دورها في نشر البذور، وتلقيح النّباتات، مما يشكل تهديداََ للتنوّع النّباتي على المدى الطّويل.
- تلوّث الهواء وترسّب النّيتروجين: تعاني النّباتات من تلوّث الهواء النّاتج عن حرق الوقود الأحفوريّ، ومن أهم الملوثات التي تؤثّر على النّباتات ثاني أكسيد الكبريت، وأكاسيد النّيتروجين، والأوزون الذي ينتج عن الهيدروكربونات وأكاسيد النّيتروجين بوجود ضوء الشّمس، كما أنّ ترسب النّيروجين، يؤدي إلى تحمّض التّربة، ويغير من دورة المغذيات في الطّبيعة.
- التّغيّر المناخي: لا يوجد ما يدل على حدوث حالات انقراض عالميّة نتيجة التّغيرات التي تطرأ على المناخ، إلا أنّ هناك دليلاً على حدوث حالات انقراض محليّة لبعض الأنواع عند الهوامش المناخية، كما أنّه من الملاحظ أن ارتفاع درجة الحرارة أدى إلى حدوث تغير في دورة نمو نباتات المناطق المعتدلة، فأصبحت تزهر وتنتج أوراقاََ في وقت مبكر من الرّبيع، ويتأخّر سقوط أوراقها في فصل الخريف.
المصدر: mawdoo3.com