اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن تحويل الأموال من طرف إلى طرف آخر عبر الوسائل الإلكترونية المعروفة باسم نظام الدفع الإلكتروني لتشمل المدفوعات الإلكترونية وبطاقات السحب انتشرت بشكل واسع حاليا وستصبح في المستقبل ضربا من أنواع الخيال حتى على مستوى الدول المتأخرة إذا ما تحسن الوضع الاقتصادي العالمي فقد أصبحت المعاملات عبر الإنترنت هي النشاط اليومي لبعض الأشخاص ومعظم المؤسسات والشركات ومع انتشار الشبكات الاجتماعية أصبح من السهل التسوق عبر الإنترنت، وسرعان ما أصبحت شعبية مع المؤسسات المالية، والناس في جميع أنحاء العالم، وبدأ الأغلبية يدفع ويشتري من خلال شبكة الإنترنت، فقد أصبحت بطاقات الائتمان والخصم شائعة وأعطت دفعة قوية لأنظمة الدفع الإلكترونية، والدفع من خلال الإنترنت بما له من مميزات يتوازى مع ذلك الكثير من المخاطر وربما يوجد لدى البعض تحفظ عليها، رغم تطور التكنولوجياإذ لابد من المحافظة على السرية الشخصية ولكن لم تٌهمل هذه الناحية إذ يوجد الجهد الكبير المكرس للحماية الكثير من المعاملات المالية الإلكترونية بواسطة بروتوكولات وخوارزميات قوية جدا وأنظمة وبرامج تشفير للتشفير المعلومات الخاصة والسرية، ومن بين تلك العيوب إن معظم مواقع الخدمات المصرفية عبر الإنترنت وكذلك مواقع المعاملات المالية على الإنترنت يتطلب فتح حساب على الإنترنت معهم وهذا يتطلب وجود كلمة سر وهذا يؤدي إلى ضرورة قوة كلمة السر وحمايتها من السرقة.
ولتأمين المعاملات عبر الإنترنت في الموقع الذي يستضيف حسابك ينبغي أن تتبع سياسات أمنية مشددة فإذا كانت كلمة السر هي عُرضة للاختراق فإن ذلك سيؤدي إلى خسارة مالية فادحة خصوصا إذا كانت للصفقات تجارية كبيرة للشركات الكبيرة أو المصارف أو المؤسسات المالية، واحد أشد عيوب أنظمة الدفع الإلكترونية هو سرقة الهوية، ومن التدابير الأمنية المتاحة التي تحد من تعرض المعلومات الحساسة والسرية للقرصنة والاختراق هو استخدام برامج قوية للحماية من الفيروسات أو جدران الحماية لجهاز الكمبيوتر فمن المهم تنفيذ المعاملات النقدية على خادم آمن ،فإن هناك أيضا مخاوف ومخاطر كبيرة من سرقة أو فقدان البطاقات الذكية، ولذلك فإن النقود الإلكترونية والمعاملات تقوم على نظم التشفير المشفرة بواسطة مفاتيح رقمية والمفاتيح(Keys)تكون أيضا عرضة للسرقة.