English  

كتب risks and consequences

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المخاطر والتبعات (معلومة)


سواء كان الأطفال في صناعة البورنوغرافيا، بداخل بيوت دعارة، أو يتم الاتجار بهم، يكونون جميعًا تحت وطأة خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًّا، العنف الجسدي، أو التدهور النفسي. فتظهر الأبحاث أن حوالي "50% إلى 90% من الأطفال العاملين ببيوت الدعارة في جنوب شرق آسيا مُصابون بفيروس العوز المناعي البشري." وفي حالات عديدة، عندما يتم جلب الأطفال للعمل بصناعة الجنس، عادة ما يتم ضربهم واغتصابهم ليصبحوا في حالة مُتهدمة تمامًا حتى لا يمكن لهم الهرب. أيضًا المخاطر الجسدية قد تسبب لهم العقم، السرطان العنقي، الاعتداءات، وفي بعض الأحيان المقتل. الحمل أيضًا خطر جسدي مُحتمل للأطفال. كما أنه عندما يتم اكتشاف إصابة الفتيات العاملات في بيوت الدعارة بفيروس العوز المناعي البشري، أو الإيدز، فيتم رميهنّ خارج مقر العمل ولا يصبح لديهنّ أي مكان كي يذهبن إليه. كما أن الكثير من الأطفال "يكسرون الرابطة الإدراكية بين العقل والجسد" من أجل التعامل بكفاءة مع تلك المواقف (باليس 221). وبفعل ذلك، يبدأ العديد من الأطفال الشروع في الاعتقاد الراسخ بأنهم ليسوا سوى عهرة، ونتيجة ذلك يخلقون ويطورون الكثير من الأفكار الانتحارية. كما أن المخاطر النفسية التي يكونون عرضة لها تتضمن اضطرابات واضحة في النوم والأكل، هوية جندرية وجنسية مضطربة، هيستيريا، وقد تصل في بعض الأحيان إلى الهياج الذي تنتج عنه حالات قتل.

وإذا نحينا المخاطر الجسدية والنفسية جانبًا، سنرى وجود الخوف من القانون بوضوح. فالعديد من الفتيات والنساء يتم الاتجار بهنّ بشكلٍ غير قانوني خارج حدود البلاد. وإذا قرر الأطفال الهرب من بيت الدعارة أو القوّاد الذين ينتمون إليه، يصبحون مباشرة تحت أعين السلطات. لأن ببساطة ليس لديهم أوراق تعريفية فبالتالي يتم احتجازهم من قبل السلطات. وإذا تم احتجازهم في سجون محلية، النساء والأطفال غالبًا ما يعانون من إساءة واعتداء واستغلال أكبر من قبل الشرطة.

المصدر: wikipedia.org