اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن أن يكون السبب الكامن وراء الشعور بألم الثدي الأيمن أو ألم الأثداء عامة هو الاستجابة للتغيرات التي تحدث أثناء الدورة الشهرية، وخاصة إذا كان هذا الألم يظهر على شكل شعور بالثقل، أو الانتفاخ، وعادة ما يكون الألم في هذه الحالة في الثديين، بالإضافة إلى أنّه يشتد خلال الأسبوعين اللذين يسبقان الدورة الشهرية، ويتحسن بعد انقضائها، ويُنصح في مثل هذه الحالات بالامتناع عن تناول المشروبات المحتوية على الكافيين، وتناول بعض مسكنات الألم التي تُباع دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen).
قد يكون السبب في الشعور بألم الثدي هو التغيرات في مستوى هرمون الإستروجين أو البروجستيرون، كما يحدث عند البلوغ، ووقت الدورة الشهرية، وفي الحمل وخاصة في الثلث الأول منه، والرضاعة الطبيعية، وعند بلوغ سن اليأس.
يتمثل التهاب الثدي (بالإنجلزية: Mastitis) بالعدوى التي تُصيب قنوات الحليب فيه، ويتسبب هذا الالتهاب بالشعور بألم شديد في الثدي، يُرافقه شعور بالحرقة أو الحكة، ويجدر بالذكر أنّ هناك عدد من الأعراض الأخرى التي تُصاحب هذه الحالة مثل الحمى والقشعريرة وظهور الخطوط الحمراء على الثدي، وعادة ما تُعالج هذه الحالات بالمضادات الحيوية المناسبة.
عند تقدم المرأة في العمر فإنّ النسيج الدهني يحل محلّ بعض أنسجة الثدي الطبيعية، ويمكن أن يترتب على ذلك ظهور أكياس الثدي، ويجدر بيان أنّ هذه الحالات لا تتسبب بألم الثدي في العادة.
إنّ أغلب أنواع سرطانات الثدي لا تتسبب بشعور المرأة بأيّ ألم يُذكر، ويُستثنى من ذلك سرطانات الثدي الالتهابية وبعض أنواع الأورام الأخرى.
إضافة إلى ما سبق، تبيّن أنّ هناك مجوعة أخرى من الأسباب المحتمل أن تُفسر معاناة المرأة من ألم الثدي، وتُذكر فيما يأتي: