English  

كتب right and left in france

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اليمين واليسار في فرنسا (معلومة)


يُستمدّ التمييز بين الجناحين اليميني واليساري في السياسة من ترتيب المقاعد الذي بدأ خلال مؤتمر الجمعية الوطنية في 1789 (جلس مندوبو اليعاقبة الأكثر راديكالية على مقاعد يسار الصالة). خلال القرن التاسع عشر، كان الخط الأساسي الذي قسَّم اليمين واليسار في فرنسا بين مؤيدي الجمهورية وأولئك الذين أيدوا المَلَكية. على اليمين، تبنّى مؤيدو الشرعية آراءًا مضادًة للثورة ورفضوا أي تسويةٍ مع الأيديولوجيات الحديثة في حين كان الأورليانيون يأملون بإقامة ملكية دستورية، تحت حكم فرعهم المفضل من العائلة الملكية، الأمر الذي سيغدو واقعًا لفترة وجيزة بعد ثورة يوليو 1830. كانت الجمهورية بذاتها، أو كما سماها الجمهوريون الراديكاليون، الجمهورية الاشتراكية الديمقراطية، هدف حركة العمال الفرنسيين، وكانت أيضًا القاسم المشترك الأدنى لدى اليسار الفرنسي. كانت انتفاضة أيام يونيو خلال الجمهورية الثانية محاولة اليسار لإثبات نفسه بعد ثورة 1848، التي تعثرت براديكاليتها المنقسمة التي شاطرهم إياها عدد قليل جدًا من السكان (كانوا ريفيين في الغالب).

بعد انقلاب نابليون الثالث عام 1851 والتأسيس اللاحق للإمبراطورية الثانية، أُقصي اليسار عن الساحة السياسية ورَكّز على تنظيم العمال. تألفت حركة العمال الفرنسيين المتعاظمة من تيارات متنوعة؛ بدأت الماركسية بمنافسة الجمهورانية الراديكالية و«الاشتراكية الطوباوية» الخاصة بأوغست كومت وتشارلز فورييه اللذان خيبا آمال كارل ماركس. امتزجت الاشتراكية مع مُثُل الجمهورانية الراديكالية اليعقوبية مفضيًة إلى وضع سياسي فريد احتضن النزعة القومية وتدابيرًا اشتراكية، وديمقراطية وعداء للإكليروس (معارضة لدور الكنيسة في التحكم بالحياة الثقافية والاجتماعية الفرنسية) والتي تبقى جميعها معالمًا مميزة لليسار الفرنسي. استمر معظم الكاثوليكيون المزاولون للعبادة بالتصويت للمحافظين في حين واستمرت المناطق التي تقبّلت أفكار ثورة 1789 بالتصويت للاشتراكيين.

المصدر: wikipedia.org