English  

كتب revolution in the basque

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ثورة في الباسك (معلومة)


بعد أستورياس وكاتالونيا، فإن المكان الذي جرت فيه أخطر أحداث أكتوبر 1934 كان في إقليم الباسك. حيث استمر الاضراب الثوري فيها مدة إسبوع (من 5 إلى 12 أكتوبر)، وسقط فيها 40 قتيلا (معظمهم من الثوار) من بينهم المتشدد الكارلي مارسيلينو أوريخا إيسيجوي نائب فيزكايا في سنة 1931 و 1933 الذي قتل في موندراغون مما صدم بلاد الباسك بأكملها.

فسرت القيمة التي منحها الاشتراكيون لبلاد الباسك لانتصار الثورة في جميع أنحاء إسبانيا بالأهمية الاستراتيجية لمنطقة بلباو وإيبار الصناعية والتعدين، وهما المركز الرئيسي لتصنيع الأسلحة في البلاد (حوالي ثلاثين مصنعا، اثنان منهم تعاونيات اشتراكية)، بالإضافة إلى وزن الباسك كونها إحدى المعاقل التاريخية للاشتراكية الإسبانية والقاعدة السياسية لإنداليسيو بريتو، أحد قادة حركة التمرد. ومع ذلك لا يستطع الاشتراكيون الاعتماد على الحزب القومي الباسكي (PNV)، أول حزب للباسك بعد انتخابات نوفمبر 1933، ولا مع اتحاد تضامن عمال الباسك (SOV) لأنهما منظمتان كاثوليكيتان تتعارضان مع فكرة الاشتراكية. لذا بمجرد أن بدأ التمرد أمر الحزب القومي الباسكي أعضائه "بالامتناع عن المشاركة في أي نوع من أنواع الحركة والاهتمام بأوامر السلطات إذا لزم الأمر".

على الرغم من ضعف تأثير الإضراب الثوري العام في ألافا الذي دعا إليه الاشتراكيون، إلا أنه في بيسكاي وغيبوثكوا كان هناك إضراب ثوري استمر بين 5 و 12 أكتوبر، وفي بعض الأماكن مثل مناجم بيسكاي، واستمر الصراع حتى يوم الاثنين 15 أكتوبر.

أدى تدخل الحرس المدني وحرس الاقتحام والجيش إلى خنق الثورة بعدد لايقل عن أربعين قتيلاً، بمن فيهم بعض القادة الكارليين المحليين في إيبار وموندراغون والنائب التقليدي مارسيلينو أوريخا إيسيجوي الذين قتلوا على يد يساريين، بالإضافة إلى عدد من المضربين الذين قتلوا في اشتباكات مسلحة.

المصدر: wikipedia.org