ادعاءات مختلفة بأنه يمكن إحياء الجراثيم البكتيرية إلى عملية الأيض النشطة مرة أخرى بعد ملايين السنين. فعلى سبيل المثال هناك إدعاءات بأن جراثيم العنبر يمكن إحياؤها بعد 40 مليون سنة، وبعض الجراثيم من رواسب الملح في نيو مكسيكو يمكن إحياؤها بعد 240 مليون سنة، وبذلك تعتبر أطول الكائنات الحية في التاريخ. في تجربة مماثلة، كان هناك عالماً قادراً على إعادة التكاثر في أحد أنواع بكتيريا الملح عمرها 34,000 عام.
بذرة من النخل اليهودي والتي كانت انقرضت منذ وقت مضي، تم التمكن من إحيائها مرة أخرى بعد ما يقرب من 2000 سنة.
في عام 1994، بعض البذور من اللوتس المقدس (نوسيفيرا) والمؤرخ عمرها بما يقرب من 1300 ± 270 سنة، تم انباتها من جديد.
خلال تسعينات القرن الماضي، تمكن راؤول كانو عالم الميكروبيولوجيا في جامعة كاليفورنيا، سان لويس، من إحياء خميرة كانت عالقة في العنبر لمدة 25 مليون سنة. حييث ذهب كانو إلى مصنع للجعة ووضع "مزر العنبر" علي فطريات خميرة عمرها 45 مليون سنة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل