اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد أن عقدت رابطة دراسة حياة الأمريكيين الأفارقة جلسة مناقشة كتاب مجتمع العبيد عام 1976، وبعد صدور كتاب رؤية جديدة لمجتمع عبيد بلاسينجيم عام 1978، نشر بلاسينجيم نسخة منقحة ومزيدة من كتاب مجتمع العبيد عام 1979. وفي توطئة الطبعة الجديدة، يؤكد بلاسينجيم أنه تحتم عليه أن يقوم بمراجعة الكتاب بسبب جورج بينتلي، وهو قس من ولاية تينيسي يتبع المعمدانية البدائية ويؤيد العبودية. وكان هذا القس يعظ في كنيسة خاصة بالبيض في خمسينات القرن التاسع عشر. وأراد بلاسينجيم أن «يوفر حلًا للكم الهائل من المعضلات التي يطرحها جورج بينتلي»، وأراد أيضًا أن يجاوب كل الأسئلة، وأن يلبي التحديات التي دُعي إليها، وأن يفند الانتقادات التي وجهها الباحثون إلى كتابه مجتمع العبيد منذ نشره.
ويكتب بلاسينجسم أنه قد حرص على استخدام الاقتراحات المنشورة في كتاب رؤية جديدة لمجتمع عبيد بلاسينجيم وذلك دون الاستفاضة في الاعتراض أو الجدال. وتُعد الاستفاضة في مناقشة عناصر الثقافة الأفريقية الناجية وحياة العبيد العائلية وثقافتهم والتكيف من أهم التعديلات التي أُدخلت على الطبعة الجديدة. وقد أضاف بلاسينجيم فصل بعنوان أمركة العبد وأفرقة الجنوب حيث يرى بلاسينجيم تشابه بين تكيف العبيد الأمريكيين من أصل أفريقي في الجنوب الأمريكي، وتكيف العبيد الأفريقيين في أمريكا اللاتينية، وتكيف العبيد الأوربيين في شمال أفريقيا والإمبراطورية العثمانية. ويقارن بلاسينجيم بين اعتناق العبيد في الولايات الجنوبية المسيحية البروتستانتية، واعتناق العبيد الأوربيين في شمال أفريقيا الإسلام، واعتناق العبيد الأفارقة في أمريكا اللاتينية الكاثوليكية.
ويناقش بلاسينجيم في الطبعة الجديدة تاريخ العبودية المنشور في الفترة بين 1972 و1978. وعلى سبيل المثال، يناقض بلاسينجيم دراسة روبرت فوجيل وستانلي إنجرمان الاقتصادية والإحصائية عن العبودية والمنشورة في كتابهما. فيكتب بلاسينجيم:
وبعد أن استعرض جراي ب. ميلز النسخة المنقحة والمزيدة، كتب في صحيفة التاريخ الجنوبي «أنه وبعد تنحية كافة الخلافات والمراجعات جانبًا، نرى أن كتاب مجتمع العبيد لا يزال ذا أهمية كبيرة، ولا يزال موقف المؤلف من الكتلتين؛ العبيد ومالكيهم، وهو أنهما يقعان في أقصى طرفي خط الصورة النمطية، يحتفظ بقوة وجوده. وسوف تبقى مهمة تحديد موقع الكتلتين بالتحديد على مقياس يتدرج من واحد إلى عشرة، مرتبطة بالأراء الشخصية للقراء»".