اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حصل الفيلم، عند إطلاقه على آراء سلبية. انتقد موقع Rediff.com الفيلم ووصفه بأنه "سريع"، ومع ذلك اشاد بباسوباثي مشيراً أنه يستحق أن يكون الفائز في المشهد الرئيسي، مشيراً إلى أن تمثيله كان "شاعرياً". تعرضت مينا للانتقادات، حيث يدعي المعلقين أنها تحاول جاهدةً أن تعيد سحر ابداع النسخة السابقة، ولكن من المحتمل أنها كانت مبالغة أن تقوم بذلك من اجل التاميل، فهي تضع أحمر الشفاه والظلال فاتحة اللون من ساريس لكل مشهد، في حين أنها تحاول أن تثبت أنهم ليس لديهم أدنى فكرة في كيفية الحصول على وجبتهم التالية." أما بالنسبة للنص، "فإن نضارة النص الأصلي قد تعرت قليلا لاستيعاب الحوارات التي تمجد الفضائل العديدة للنجم"، لتصبح أسوأ من النص الأصلي. وفي حين وصف فاديفيللو باعتباره مقدم بعبارة "الأنتيكات هي الأشياء التي تجعلك تبتسم فعلاً"، إلا أن باقي الممثلين المساعدين مثل مانوبالا، وام اس باسكار، وليفينجاستون وفاجيبوري كانوا مضيعين تماماً". تم انتقاد المخرج بي. فاسو بالادعاء أن نصه يجب أن يحمل على عاتقه كيف تحولت كوسلين في نهاية المطاف إلى النعمة الوحيدة المحفوظة بكونها "القصة الأصلية، والتي تسحب سيناريو من الانزلاق إلى لاشيء". خرج جي. في. براكش كومر وثوتا ثاراني أيضاً بمراجعة من ريديف عن أدائهم المتواضع في مجالات تخصصهم.
كما يزعم بعض المعلقين أن المنتجين وبي. فاسو حاولوا الاستفادة من جمهور راجينيكنس التابعين له في الفيلم. وقال ديكان هيرالد "ان استغلال العلامة التجارية لراجيني وتحقيق ربح سريع يعتبر خدعة كبيرة. وانه هو نفسه عدا بسرعة على حصان طائر نصف طريقه تقريباً من خلال طرق ملتوية. ووقع جمهوره على الانترنت ومراوغينه مسطحين. فاذا كنا قادين على أية حال أن نرى ومضات راجيني في الأيام الخوالي، فانها لحظات صوب الموت. قبل فوات الاوان ". ردد هذا الادعاء أحد معلقين موقع Sify.com مدعياً أ، الفيلم يحاول جاهداً أن يمجد من راجينيكنس أكبر من النجومية في الحياة وعمل هاله حوله كفاعل خير وقديس في الحياة العادية. ففقد الفيلم تركيزه ابتعد كثيراً عن الجوهر الأصلي، والتي كان عبارة عن قصة قصيرة عن المشاعر الإنسانية، القائمة على الصداقة بين حلاق عادي ونجم سينمائي." وعلى النقيض، أشاد معلق آخر من معلقين موقع سيفي دوت كوم بالفيلم معطيه تصنيف "فوق المتوسط". وادعى أن "أبراج راجينيكنس فوق الجميع، خصوصاً في مشهد الذروة الذي كان فيه ميلودراما كثيرة وتم توظيف المشاعر الإنسانية بشكل جيد".
تمتلك باسوباثي "تعبير مؤلم في جميع الأنحاء" في حين أن مينا تظهر أدائها فقط في نسخة مالايالم. ومع ذلك انتقد فاديفيلو والذي تم وصفه على أنه "شديد قليلاً وتحت الحزام"، في إشارة إلى مشاهد له مع سونا هايدن. وأضاف أنه "يعتبر فيلم مشاهدته ممتعة ويختلف عن أفلام راجينيكنس السابقة" وأن "ذروة الفيلم يترك غصة في حلقك".