اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان القس هنري وايتهيد (22 سبتمبر 1825 – 5 مارس 1896) مساعد الخدمة في كنيسة سانت لوقا في سوهو خلال تفشي الكوليرا عام 1854.
وكان وايتهيد مؤمنا بنظرية ميازما، وعمل على دحض النظريات الخاطئة، حيث تأثر بفكرة الطبيب سنو بأن الكوليرا تنتشر عن طريق استهلاك المياه الملوثة بالنفايات البشرية. أعمال الطبيب سنو، وخاصة خرائطه عن ضحايا الكوليرا في منطقة سوهو أقنعت وايتهيد بأن مضخة شارع برود كانت مصدر الإصابات المحلية. وانضم وايتهيد إلى سنو في تتبُّع التلوث وتوصلا إلى بالوعة معطوبة وأشارا إلى الحالة الدالة «الطفل المصاب بالكوليرا».
نتجَت عن أعمال وايتهيد مع سنو دراسةٌ ديموغرافيةٌ بملاحظاتٍ علمية، وكانت هذه سابقة هامة في علم الأوبئة «الدراسات الوبائية».