بعدما برزت شخصيته في النجف وبعد أن قضى فيها عدَّة سنين للتعلم، عاد إلى بلده لكنو حيث تولى شؤون الرئاسة العلميَّة والدينيَّة بجدارة، «وكانت له هيبة في قلوب العامة ومكانة لدى جميع الطبقات».
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل