English  

كتب return to the homeland

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الرجوع إلى أرض الوطن (معلومة)


بعد انتهاء حرب الفيتنام وجد المغاربة أنفسهم عالقين في الفيتنام. ولصعوبة الظروف السياسية وتكنولوجيا المواصلات آنذاك، استقروا في الفيتنام وتزوجوا بفيتناميات وأنجبوا أبناءا بملامح فيتنامية، نصفهم مغربي والنصف الثاني فيتنامي. فملامح الأبناء فيتنامية، وحتى الجيل الثالث انتقلت إليه نفس الملامح الفيتنامية الآسيوية. بقي هؤلاء المحاربون المغاربة في الفيتنام إلى غاية 1972، عندما قرر المغرب في عهد الملك الحسن الثاني مساعدتهم ودويهم من يقرر منهم العودة وأسرهم إلى المغرب. كان العدد العائد إلى المغرب حوالي 85 أسرة.

اقترح عليهم الملك الحسن الثاني إما توفير وظائف لهم في مناطقهم الأصلية، وإما منحهم أراضي زراعية خصبة بغرب المغرب بمنطقة الغرب شراردة بني حسين. فضل الكثير منهم مقترح الأرض الفلاحية نظرا لخلفياتهم الفلاحية قبل الرحيل، وأيضا لاندماجهم بقرية ريفية فيتنامية تعتمد على النشاط الفلاحي كذلك، أو ربما لارتباط اللاوعي بعد سنوات الحرب والغربة بمهوم الأرض رغم أن الاقتراح الأول أكثر حظا وجاذبية في مفهوم العلاقات الاجتماعية المغربية.

كبر الأبناء، وأصبح لهم أحفاد، وحتى الأحفاد تزوجوا إما من مغاربة قرى مجاورة أو من داخل نفس القرية، فالزوجات جميعهن فيتناميات في تلك القرية، تمكنّ من إنشاء أسر متماسكة وناجحة رغم الصعوبات المختلفة مع بيئتهن الجديدة والمختلفة، أغلبهم يتحدثن شيئا من العربية، بينما الآباء فقد عادوا وهم يتقنون اللغة الفيتنامية، والأبناء والأحفادك لازالوا يتحدثونها كذلك بطلاقة، خاصة الذين ولدوا في دولة الفيتنام.

المصدر: wikipedia.org