رجع الأرومي إلى موطنه أرومية بعد فترة من هجرته إلى تبريز والنجف، وقام بإمامة المصلِّين في مسجد رضا آباد، وبقي في موطنه إلى آخر أيَّام حياته حيث توفي وهو يبلغ من العمر خمس وسبعين سنة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل