اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عاد بارسونز إلى ألمانيا في صيف 1930 وأصبح شاهد عيان مباشر للأجواء المسببة للهلع في واينمر ألمانيا أثناء سعي الحزب النازي للسلطة. تلقى بارسونز في الفترة اللاحقة تقارير باستمرار عن الصعود النازي عبر صديقه إدوارد واي هارتشهورن الذي كان يتجول في ألمانيا. بدأ بارسونز في أواخر 1930 بتحذير الشعب الأمريكي من التهديد النازي: وكان هذا ليس بالأمر السهل حيث كانت أمريكا في تلك الأيام انعزالية بدرجة أولى.
إحدى أوائل المقالات التي كتبها بارسونز في هذا الصدد كانت بعنوان: "عصر جديد مظلم نرى فيه ما لو فاز النازيون." كما أصبح بارسونز أحد المبادرين الرئيسيين في لجنة الدفاع في جامعة هارفارد، وهي منظمة تهدف إلى حشد الرأي العام الأميركي ضد النازيين فكان صوته يسمع مرارا وتكرارا على محطات الإذاعة المحلية في بوسطن كجزء من هذه الحملة. تحدث بارسونز أيضاً ضد النازية خلال لقاء دراماتيكي في الحرم الجامعي في جامعة هارفارد الذي انزعج منه ناشطو الانعزالية. كانت محاربة الانعزالية في تلك الأيام مهمة صعبة للغاية منذ أن أظهرت استطلاعات بأن 91 بالمئة من السكان لم تكن لديهم الرغبة في شن الحرب من أجل قضية الحلفاء. حشد بارسونز مع طالب الدراسات العليا تشارلز بورتر طلاب الدراسات العليا في جامعة هارفارد وذلك للمجهود الحربي. (أصبح بورتر لاحقاً عضوا في الكونغرس الأميركي كمرشح ديموقراطي من المنتخبين في ولاية أوريغون). أجرى بارسونز خلال الحرب دراسة خاصة في جامعة هارفارد، حلل فيها أسباب نشوء النازية وشارك فيها كبار الخبراء في الموضوع.