English  

كتب return to france

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عودتها إلى فرنسا (معلومة)


في عام 1880، مُنح العفو العام لمن شاركوا في كومونة باريس. عادت ميشيل إلى باريس، ولم يضعف شغفها الثوري. ألقت خطابًا علنيًا في 21 نوفمبر 1880، وواصلت نشاطها الثوري في أوروبا، إذ حضرت الكونغرس اللاسلطوي في لندن عام 1881، حيث قادت المظاهرات وتحدثت إلى حشود ضخمة. أثناء وجودها في لندن، حضرت أيضًا اجتماعات في راسل سكوير؛ موطن البانكهيرست، حيث تركت انطباعًا خاصًا عن سيلفيا بانكهيرست الشابة. في فرنسا قامت بحملة ناجحة، بالاشتراك مع تشارلز مالاتو وفيكتور هنري روشفورت، من أجل منح العفو أيضًا للمرحلين الجزائريين في كاليدونيا الجديدة.

في مارس 1883، قادت ميشيل وإميل بوجيه مظاهرة للعمال العاطلين عن العمل. في أحداث شغب لاحقة، نُهبت ثلاثة مخابز. كما يُقال، قادت ميشيل هذه المظاهرة بعلم أسود، الذي أصبح منذ ذلك الحين رمزًا لللاسلطوية. حوكمت ميشيل بسبب أفعالها في أعمال الشغب، واستخدَمت المحكمة للدفاع علنًا عن مبادئها اللاسلطوية. حُكم عليها بالحبس الانفرادي لمدة ست سنوات بتهمة التحريض على النهب. كانت ميشيل متحدية، فبالنسبة لها، كان مستقبل الجنس البشري على المحك، «عالم دون مُستغلِين ودون مستغلَين». أطلِق سراح ميشيل في عام 1886، في نفس وقت إطلاق سراح بيوتر كروبوتكين وغيرهم من اللاسلطويين البارزين.

المصدر: wikipedia.org