اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وبعد سنوات طويلة من الإهمال بدأ النشاط يعود للقلاع وتم وضع محافظين لها من المغاربة الذين جاءوا مع الأمير عبد القادر الجزائري الذي نفاه الفرنسيون إلى دمشق، وعرف عن المغاربة انهم أقدر على التعايش مع البدو من الأتراك ومن الأشوام بل ان بعضهم تزوج من المنطقة واستوطنوا فالمغربي محب للمغامرة ولا يحن إلى بلده حنين التركي وقد كان عرب الحجاز يعتبرونهم من بني هلال اللذين كانوا في جزيرة العرب قديماً وعندما زار القلعة ايضاً الرحالة الألماني يوليوس أويتنج عام 1301هـ-1884 كان بالقلعة حارس مغربي من فاس اسمه سي محمد أبو عمرو الشرقاوي برفقة عائلته كتب عنه قائلاً (رحب بنا قائد القلعة - التي لم يكن بها حامية - المدعو سي محمد أبو عمرو الشرقاوي وهو رجل كهل لطيف من فاس احضره عبد القادر الجيلاني إلى هنا وكانت له زوجان وابنان وبرفقته صهره ورجل آخر بدعى احمد قدم لنا القهوة والتمر وفي المساء قدم لنا الارز)