اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2002 نشر تقرير واشنطن حول شؤون الشرق الأوسط تقريرا جديدا عن لقاء غلاسبي-صدام من قبل أندرو كيلغور السفير الأمريكي السابق في قطر. أوجز كيلغور الاجتماع على النحو التالي:
تراجعت مخاوف غلاسبي إلى حد كبير عندما قال لها صدام أن اجتماع العراق والكويت المرتقب في جدة كان بروتوكوليا تليه مناقشات موضوعية في بغداد.
ردا على سؤال السفيرة حدد صدام موعدا لوصول ولي العهد (الكويت) سعد العبد الله السالم الصباح إلى بغداد لاجراء مناقشات جوهرية. (وهذا يبدو في وقت لاحق أنه كان خداع حقيقي من صدام).»النقاط المشار إليها في الفقرتين الثانية والثالثة لا تظهر في النصوص المزعومة لاجتماع غلاسبي مع صدام الذي أفرج عنه العراق والذي يستند إليه معظم الانتقادات اللاحقة لغلاسبي. إذا كان هناك نص كامل للاجتماع القائم أو إذا كانت وزارة الخارجية تلغي برقيات غلاسبي عن الاجتماع فقد يتم التوصل إلى تقييم مختلف عن أدائها.
قدم جيمس أكينز السفير الأمريكي لدى المملكة العربية السعودية آنذاك منظورا مختلفا إلى حد ما في المقابلة التي أجريت عام 2000 في برنامج تلفزيوني على قناة بي بي إس:
أشار جوزيف ويلسون نائب رئيس بعثة غلاسبي في بغداد إلى أن اجتماعها مع صدام حسين في مقابلة مع الديمقراطية الآن! في 14 مايو 2004: "لقد قال لي أحد المشاركين العراقيين في الاجتماع [...] صدام لم يسيء فهمه فلا يعتقد أنه كان يحصل على الضوء الأخضر أو الأصفر".
إن وجهات نظر ويلسون وآكينز حول هذه المسألة تتماشى مع وجهات نظر نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز الذي قال في مقابلة مع فرونت لاين في عام 1996 أنه قبل غزو الكويت لم يكن لدى العراق أي أوهام حول التدخل العسكري الأمريكي. وبالمثل في مقابلة مع فرونت لاين عام 2000 أعلن عزيز: "لم تكن هناك إشارات مختلطة" وأوضح:
كينيث بولاك من مؤسسة بروكينغز كتب في صحيفة نيويورك تايمز في 21 فبراير 2003 أنه لا يتفق مع وجهات النظر (التي سبق ذكرها) من المراقبين مثل إدوارد مورتيمر:
كتب الأساتذة جون ميرشايمر وستيفن والت في طبعة يناير / فبراير 2003 من صحيفة فورين بوليسي أن صدام طلب معرفة ردة فعل الولايات المتحدة لغزو الكويت. إلى جانب تعليق غلاسبي التي قالت: "ليس لدى الولايات المتحدة أي رأي حول الصراعات العربية العربية مثل خلافاتك الحدودية مع الكويت" في وقت سابق أخبرت واشنطن صدام بأن واشنطن ليس لديها أي التزامات دفاعية أو أمنية خاصة تجاه الكويت". ربما لم تكن الولايات المتحدة تعتزم إعطاء الضوء الأخضر للعراق ولكن هذا ما فعلته فعليا".