اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تضمنت فترة حكم دراموند بالسجن العديد من الإضرابات عن الطعام، وإصابتها بأضرار جسدية، إذ قضت في عام 1914 بعض الوقت في أران من أجل استعادة صحتها. ركزت جهودها بعد عودتها إلى لندن في فترة اندلاع الحرب العالمية الأولى على إلقاء الخُطب والإدارة، بدلًا من العمل المباشر، وذلك بهدف تجنب المزيد من الاعتقالات.
بقيت دراموند من الأشخاص البارزين في الحركة، وقد كانت حاملًا في جنازة إيميلي بانكهورست عام 1928.
تطلق الزوجين في عام 1922، وفي وقت لاحق من ذلك العام تزوجت فلورا من ابن عم جوزيف، ألان سيمبسون. قُتل ألان خلال غارة جوية في عام 1944، وتُوفيت فلورا في عام 1949 إثر إصابتها بجلطة دماغية في سن السبعين.