اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمت عملية خلق رسوم الكرتون( المحاكاة) تحت اشراف بوبى بوديستا وميك فينتورينى، اللذين شرعا في عملهما قبل عملية الماكاة بكثير، حيث استعرضا في البداية أفضل المشاهد في الجزئين الاولين من السلسلة مع فريق صانعى الرسوم(المحاكيين) وارشدوهم إلى عدم تقليد الاسلوب ذاتة وانما استيعاب الطريقة المستخدمة في هذه المشاهدثم اعادة صناعتها بطريقتهم الخاصة. كما قابلا أشخاص لهم علاقة بسلسة الفيلم مثل بيتر دكتور، مشرف المحاكاة في الجزء الأول من حكاية لعبة الوظيفة التي يقوم بها جون لاستير، وقابلا ديلان برون، مخرج فيلم حكاية لعبة 2, واثنين من فريق المحاكاههما دوج سويتلاند وانجوس ماكلين. كما التقا بمن لم يسبق له العمل في السلسلة مثل براد بيد الذي ابدى رفضه. عقبة اخرى واجهت فريق المبدعين كانت وجوب تعلمهم كيفية خلق الحالة النفسية باستخدام نقاط ارتكاز صغيرة ثم ربطها بالشخصية وهذا يختلف عن ما كانوا معتادين عليه. اكد بوديسا وفينتورينى ان المشكلة تتمحور حول محاولة افهام فريق المحاكة انهم قادرون على الحصول على ما يريدون حتى مع شخصيات محدودة مثل وودى وبظ. هذا بالإضافة إلى المشهد الذي يظهر في التتر النهانى للفيلم حيث يقوم بظ وجيسى بتأدية رقصة إسبانية، تطلبت صناعة هذا المشهد الاستعانة بالراقصين تونى دوفلانى وتشيرل بورك، من برنامج " الرقص مع النجوم"، كى تكون هناك مرجعية حقيقية يقوم المشهد على اساسها.
مائتى مليون دولار كان المبلغ المخصص لإنتاج الفيلم وبه استطاع صناع الفيلم تطويع التكنولوجيا المتطورة التي استطاعوا بفضلها ابتكار مشاهد أكثر تعقيدا من تلك في جزئي السلسلة السابقين. يعد ابتكار شخصية لوتسو، وهي أول شخصية لشركة بيكسر تتم صناعتها بقماش الفرو، انفراد على المستوى التقنى.حيث أن الكمبيوتر يمكنه التحكم في محاكاة الاسطح البلاستيكية بصورة أكبر من قماش ناعم مثل الفرو الذي يتطلب من فريق المحاكاة دراسة دقيقة لبعرفة كيف ينثنى وينطوى وما هي الحركات التي يمكن لدمية لا تملك هيكل داخلى أن تؤديها.
على كل حال فان الحسنة الكبرى كانت تقدير الأجسام البشرية وتصويرها، ففى هذا الصدد طبق التقنييون كل خبراتهم في مجال حركة أعضاء الجسم والتحكم في الحركات وتظليل الاسطح ومحاكاة الاقمشة والجلد. كانت صعوبة عمل المشرفين تكمن في محاولة الحفاظ على التوازن بين التقدم التكنولوجى وبين الاهتمام بأن تظهر الشخصيات الإنسانية في الفيلم بصورة محببة ومقبولة، مع اعطاء الإحساس بانهم ينتمون إلى هذا العالم. تم الانتهاء من المحاكاة بصورة فعلية في 26 مارس 2010، بينما تم عرض الفيلم نفسه في 30 ابريل من نفس العام.