اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان للغارات أثر استراتيجي ضعيف على المدى الطويل. أرسلت البحرية الإمبراطورية اليابانية حاملتي طائرات لفترة وجيزة لمطاردة فرقتي المهام 8 و17، لكنهما سرعان ما توقفتا عن المطاردة وواصلتا دعمهما للغزو الجاري الناجح للفلبين وجزر الهند الشرقية الهولندية. ومع ذلك، ساعدت الغارات في رفع معنويات البحرية الأمريكية والشعب الأمريكي، الذي كان لا يزال يتعافى من هجوم بيرل هاربر وخسارة جزيرة ويك. قدمت الغارات أيضاً تجربة قيّمة لعمليات الحاملات الجوية، مما أدى إلى تمرس مجموعات الحاملات الأمريكية للقتال المستقبلي ضد القوات اليابانية. من جانبهم، يبدو أن اليابانيين لم يدركوا أن مفهومهم عن الدفاع الشامل باستخدام حاميات في جزر متفرقة كان له عيوب خطيرة في كون الحاميات بعيدة جداً بحيث لن تدعم بعضها البعض بما يكفي لمنع اختراق قوات حاملات العدو. ومع ذلك، ساهمت هذه الغارات، إضافة إلى غارة دوليتل في أبريل 1942، في إقناع قائد الأسطول المشترك للبحرية الإمبراطورية، إيسوروكو ياماموتو، بأنه بحاجة إلى استدراج حاملات الطائرات الأمريكية إلى المعركة في أقرب وقت ممكن من أجل تدميرها. أدت خطة ياماموتو للقيام بذلك إلى اندلاع معركة ميدواي.