اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يؤثر مستوى تقدير الفرد الضمني للذات على نفسه في مختلف المجالات الحيوية ذات الصلة بالرفاهية الاجتماعية والعاطفية والمعرفية. يوجد تباين في بعض الحالات بين آثار تقدير الذات الضمنية والصريحة والرفاهية العاطفية؛ كما أنها ترتبط بشكل كبير بالأعراض السريرية، إذ يحدد تقدير الذات الضمني الطريقة التي يتعامل بها الأفراد مع النزاعات العلائقية والأوساط الاجتماعية، في حين أن المستويات المنخفضة من تقدير الذات الضمني يمكن أن تكون مغلوطة.
يمكن أن يؤدي تعزيز تقدير الذات الضمني من خلال الآليات المشاركة في النرجسية إلى إضعاف أداء الفرد في المهام المعرفية والتمثيل الخارجي للكفاءة في الأوساط المهنية.
يُطلق على تقدير الذات الصريح عندما ينخفض مصطلح «تقدير الذات المعطوب»، ويُطلق على تقدير الذات الضمني عندما ينخفض مصطلح «تقدير الذات الدفاعي».
وُجد أن الأفراد الذين يميلون إلى وجود تطابق أكبر بين تقدير الذات الضمني والصريح؛ هم أشخاص يثقون في حدسهم بشكل أكبر.
يتمتع الأفراد الذي يمتلكون مزيجاً من ارتفاع تقدير الذات الضمني وانخفاض في تقدير الذات الصريح بما يسيمه علماء النفس بتقدير الذات المعطوب.
تشير نتائج الدراسة أنه بالمقارنة مع الأفراد الذين يُعانون من تدني تقدير الذات الضمني، فإن الأفراد الذين يُعانون من تقدير الذات المعطوب يبدون تفاؤلاً أكبر وحماية ذاتية أقل بالإضافة إلى مستويات أعلى من الكمال غير المشروط والكمال التكيفي.
أظهر تطور تقدير الذات المعطوب علاقة مع استخدام فكاهة دحر الذات كاستراتيجية للتكيف مع الحالة، وبقي التوجه السببي مع ذلك غير واضحاً، ويمكن أن يؤدي الاستخدام المتكرر لفكاهة دحر الذات إلى تطوير تقدير الذات المعطوب (من خلال حلقة مفرغة من الرفض الاجتماعي على سبيل المثال) أو أن الأشخاص الذي يعانون من تقدير الذات المعطوب هم أكثر عرضة لاستخدام فكاهة دحر الذات (على سبيل المثال، تماشياً مع وجهة نظرهم غير المطابقة للذات)، ويوجد تفسير آخر يقول أن كلاً من فكاهة دحر الذات وتقدير الذات المعطوب ينجمان عن متغير ثالث، مثل العصابية أو اللامفرداتية.
عُثر أيضاً على ارتباط بين تقدير الذات المعطوب وإدمان الإنترنت، الذي يماثل الآلية الكامنة وراء الحالات السريرية مثل النُهام العصبي، ويُعتبر تطوير تقدير الذات المعطوب واستخدامه كآلية لتجنب الفرد للقلق؛ كفيلاً بحدوث صعوبات في تكوين رؤية متسقة للذات.
على العكس من ذلك، يمتلك الأشخاص الذين لديهم مزيج من تدني تقدير الذات الضمني وارتفاع من تقدير الذات الصريح؛ ما يسمى بتقدير الذات الدفاعي (أو بشكل مترادف ما يُسمى تقدير الذات الهش).
وُجد في دراسة مقارنة أن الأفراد الذين يمتلكون تقدير الذات الدفاعي يميلون إلى أن يكونوا أقل تسامحاً مع الآخرين.