English  

كتب restrictions and procedures in europe

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القيود والإجراءات في أوروبا (معلومة)


1 يوليو

حذر وزير الخارجية في النمسا ألكساندر شالنبرغ المواطنين من السفر إلى ست دول في البلقان وليست جزءًا من الاتحاد الأوروبي. ظهر لاحقًا أن الدول الست هي ألبانيا، والبوسنة والهرسك، وكوسوفو، والجبل الأسود، ومقدونيا الشمالية وصربيا.

انتقلت صربيا إلى المرحلة 4 من خطة البلاد في تخفيف قيود الإغلاق المفروضة في مواجهة فيروس كورونا، مع إعادة فتح دور السينما، والكازينوهات وقاعات العروض الموسيقية وتوسيع «الفقاعة الاجتماعية» من عشرة إلى خمسة عشر شخص.

أعاد الاتحاد الأوروبي فتح الحدود في وجه المسافرين القادمين من خمس عشرة دولة منخفضة الخطورة لانتقال فيروس كورونا.

أعلنت شركة تصنيع الخطوط الجوية الأوروبية إيرباص عن إلغائها 15,000 وظيفة بسبب أثر جائحة كوفيد-19 على صناعة الطيران، مع خسارة معظم الوظائف في المملكة المتحدة وألمانيا وإسبانيا.

أعادت السلطات اليونانية فتح حدودها أمام المسافرين الدوليين القادمين من بعض الدول، مع إعادة افتتاح المطارات والموانئ في جميع أنحاء البلاد.

أعاد الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا وفيليب السادس ملك إسبانيا فتح الحدود البرتغالية الإسبانية بشكل رسمي بعد إغلاقها لأكثر من ثلاثة أشهر بهدف منع انتشار فيروس كورونا بين البلدين.

أعلن المستشار الفيدرالي السويسري للشؤون الداخلية آلان بيرسيت عن فرض الحجر الصحي الإلزامي لمدة 10 أيام على جميع المسافرين القادمين من الدول عالية الخطورة اعتبارًا من 6 يوليو، وذلك توافقًا مع الإجراءات التي قدمها الاتحاد الأوروبي.

2 يوليو

أعلن رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان عن عدم إضافة دول من خارج الاتحاد الأوروبي، مع استثناء صربيا، إلى القائمة الحكومية للدول الآمنة.

قدم رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف الإغلاق التام الثاني بسبب فيروس كورونا في الدولة اعتبارًا من 5 يوليو بعد ارتفاع عدد الإصابات. وفقًا للقيود الجديدة، يجب على الأعمال التجارية غير الأساسية الإغلاق، وأصبح السفر بين المحافظات محدود، إلا أنه باستطاعة المطاعم الفتح من أجل تناول الطعام في الأماكن الخارجية وباستطاعة الناس مغادرة منازلهم.

أوكل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز مبلغًا بقيمة 9 مليار يورو من تمويلات الطوارئ من أجل مناطق إسبانيا ذات الحكم الذاتي بهدف تحسين خدمات الصحة الإقليمية في الدولة، واقترح رفع قيمة الضرائب من أجل تعزيز اقتصاد الدولة.

كشفت السلطات في هولندا عن فرض الحجر الصحي الإلزامي لمدة 14 يوم على المسافرين القادمين من 29 دولة مختلفة، بما في ذلك الولايات المتحدة، والبرازيل والسويد، اعتبارًا من 6 يوليو من أجل منع انتشار فيروس كورونا.

كشف وزير الدولة البريطاني لشؤون التعليم غافين ويليامسون عن تخطيط الحكومة البريطانية إعادة افتتاح المدارس بكامل سعتها في سبتمبر. وورد اقتصار اختلاط الطلاب على مجموعتهم السنوية بدون أحداث كبيرة وغسل اليدين بانتظام. صرح ويليامسون أيضًا بعدم فرض ارتداء الأقنعة الوجهية على الطلاب والموظفين وبتعرض الآباء لغرامات في حال رفضهم إرسال أبنائهم إلى المدرسة؛ يجب على الطلاب الذين يظهرون أعراض كوفيد-19 عدم الذهاب إلى المدرسة ويجب إغلاق أي مدرسة تبلغ عن ظهور الحالات.

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن تخفيف الحجر الصحي الإلزامي على الواصلين من الخارج لمدة 14 يوم. من المقرر استبدال الدول بنظام مرور ضوئي، إذ لا يحتاج المسافرون القادمون من دول الفئات الخضراء والبرتقالية «ذات الخطورة المنخفضة» الخضوع للعزل الذاتي لدى وصولهم إلى المملكة المتحدة.

أعلنت الوزيرة الأولى في اسكتلندا نيكولا ستارجن عن فرض ارتداء الأقنعة الوجهية في المتاجر اعتبارًا من 10 يوليو، بالإضافة إلى عدم تقيد الأطفال من الأسر المختلفة بالتباعد الاجتماعي عند خروجهم.

3 يوليو

أعلنت المفوض الأوروبية للصحة وسلامة الأغذية ستيلا كيرياكيدو عن موافقة المفوضية الأوروبية على استخدام ريمديسيفير في علاج الحالات الحرجة لفيروس كورونا، وهو أول دواء من هذا النوع يوافق عليه الاتحاد الأوروبي.

في فرنسا، أعلنت محكمة عدل الجمهورية، وهي محكمة متخصصة في سوء الإدارة الحكومية، عن فتحها تحقيق في تصرفات عدد من وزراء الحكومة وتعاملهم مع الجائحة، بمن فيهم رئيس الوزراء السابق إدوار فيليب ووزيرة الصحة السابقة أغنس بوزن ووزير الصحة الحالي أوليفير فيران. كشفت المحكمة عن مواجهة ثالثتهم تهمة «الفشل في مواجهة الكارثة».

صرحت الخطوط الجوية الفرنسية، طيران فرنسا، بتخطيطها إلغاء أكثر من 7,500 وظيفة بعد إبلاغها خسارة 15 مليون يورو يوميًا في ذروة جائحة فيروس كورونا.

فرض حاكم إقليم كازاخستان الشرقي دانييل أحمدوف الإغلاق التام على مدينتي أوسكمان وسيماي اعتبارًا من 5 يوليو جراء ارتفاع حالات فيروس كورونا.

كشفت وزارة التخطيط والبنى التحتية البرتغالية عن وصول الحكومة البرتغالية إلى اتفاق مع مساهمي شرطة الطيران البرتغالية الوطنية تاب برتغال من أجل الاستحواذ على الحصة المسيطرة، في محاولة منها لمنع انهيار الشركة جراء التبعات الاقتصادية للجائحة.

أعلن رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش عن إعادة فرض حالة الطوارئ في العاصمة بلغراد بعد ارتفاع عدد حالات فيروس كورونا. وقفًا للقيود الجديدة، يجب ارتداء الأقنعة الوجهية في الأماكن العامة وستصبح التجمعات الداخلية والخارجية محدودة.

أعلنت الحكومة البريطانية عن عدم فرض العزل الذاتي لمدة 14 يوم على المسافرين القادمين من عدد من الدول والأقاليم، بما في ذلك إيرلندا، وجزر القنال، وجزيرة مان، والعديد من دول الاتحاد الأوروبي، وتركيا، وجميع أقاليم ما وراء البحار البريطانية، وأستراليا، ونيوزلندا، وفيجي، وفيتنام، وكوريا الجنوبية، وبولينزيا الفرنسية وكاليدونيا الجديدة. كشفت تقارير عن مناقشة الحكومة البريطانية لاحتمالية انضمامها إلى خطة الاتحاد الأوروبي لتأمين إمدادات لقاح فيروس كورونا المحتمل.

4 يوليو

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن إيقافها التجارب السريرية لعقار هيدروكسي كلوروكوين المضاد للملاريا في علاج كوفيد-19 بعد فشلهم في خفض معدلات الوفيات بين مرضى المشفى.

أعلن مدير متحف اللوفر في باريس جان لوك مارتينيز عن إعادة افتتاح منطقة الجذب السياحي الشهيرة أمام العامة اعتبارًا من 6 يوليو، مع تطبيق قواعد تباعد اجتماعي صارمة وبقاء بعض مناطق المتحف مغلقة للزوار. يجب على جميع الزوار حجز التذاكر بشكل مسبق وارتداء الأقنعة الوجهية.

أعلنت السلطات الصحية في اليونان عن تمديد الإغلاق التام في مخيمات المهاجرين التي أقامتها الدولة جراء مخاوف من انتشار الفيروس، على الرغم من بعض الانتقادات الدولية بتوسيع الحكومة للقيود بهدف الحد من حركة المهاجرين.

أعلنت وزيرة الصحة الكتالونية ألبا فيرغس عن فرض إغلاق تام محلي في مقاطعة لاردة التي تضم 200,000 شخص بسبب تفشي حالات كوفيد-19. وفقًا للقيود الجديدة، تُقيد الحركة إلى داخل المنطقة وخارجها بشدة عبر نقاط تفتيش الشرطة. أعادت عاصمة منطقة الحكم الذاتي كتالونيا، برشلونة، افتتاح ساغرادا فاميليا للعمال الأساسيين وعائلاهم كجزء من تخفيف قيود الإغلاق هناك.

في إنجلترا، أعادت الأعمال غير الأساسية الفتح في وجه العامة، بما في ذلك الحانات، ودور السينما، ومزينو الشعر، ودور العبادة ومناطق الجذب السياحي. ظهر بعض الجدل عقب قرار الحكومة البريطانية فتح الحانات يوم السبت، مع إشارة وسائل الإعلام إلى ذلك اليوم باسم «السبت العظيم»، ما أثار مخاوف بشأن حالات عنف محتملة وخرق للقيود.

5 يوليو

أعلنت السلطات اليونانية عن إغلاق حدودها في وجه المسافرين الصربيين حتى 15 يوليو بعد إعلان الدولة حالة الطوارئ في 3 يوليو استجابةً منها لحالات فيروس كورونا المتصاعدة.

صرح وزير النقل الإيرلندي إيمون ريان بتخفيف الدولة لقيود سفر الأجانب اعتبارًا من 20 يوليو. بشكل مماثل للإجراءات المتخذة في المملكة المتحدة، يجب على المسافرين الواصلين من الدول منخفضة الخطورة الخضوع للحجر الصحي لمدة 14 يوم عقب وصولهم.

أعلنت حكومة كازاخستان عن المزيد من التشديد على قيود الإغلاق التام بسبب ارتفاع عدد الحالات. وفقًا للقيود الجديدة، يجي على مراكز التسوق والصالونات والمؤسسات الترفيهية الإغلاق لمدة أسبوعين.

كشفت الحكومة البريطانية عن استثمارها 1.5 مليار جنيه إسترليني في دعم صناعة الفنون في الدولة، مع توفير منح طارئة للمسارح، والمتاحف، والمعارض ودور السينما.

6 يوليو

أعاد متحف اللوفر في باريس الفتح في وجه العامة مع سعة محدودة وقواعد تباعد اجتماعي صارمة.

استُؤنفت رحلات الطيران بين المملكة المتحدة واليونان اعتبارًا من 15 يوليو.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن فرض الإغلاق في الحال على البارات وصالات الرياضة وأماكن الفعاليات كنتيجة لارتفاع الحالات في الدولة. تنبأ بنك إسرائيل بتقلص «جي دي بّي» الدولة بنسبة ستة في المئة.

أعلنت شركة الساندويش البريطانية بريت إيه مانجر عن إغلاق مجموعة من ثلاثين متجر في أنحاء الدولة بسبب التبعات الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا، مع خسارة متوقعة لأكثر من 1,000 وظيفة. كشفت تقارير عن انخفاض مبيعات الشركة بنسبة 74 في المئة بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، مع خسائر شهرية بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني.

7 يوليو

أعلن نائب وزير الرياضة في أرمينيا أرتور مارتيروسيان عن عدم مشاركة الرياضيين الأرمن في ألعاب رابطة الدول المستقلة في قازان المقرر إقامتها في سبتمبر بسبب مخاوف صحية عامة.

كشفت ولاية ساكسونيا الألمانية عن سماحها استئناف الفعاليات التي تضم أكثر من 1,000 شخص اعتبارًا من 1 سبتمبر.

أعلن وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانزا عن تعليق الرحلات الجوية بين إيطاليا وبنغلاديش لمدة أسبوع بعد إصابة عدد من الركاب على متن رحلة من دكا إلى روما بفيروس كورونا في 6 يوليو.

كشف رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا عن تخطيط الحكومة البرتغالية إنشاء ممر سفر إلى المملكة المتحدة مع الحكومة البريطانية بعد استبعاد البرتغال من القائمة البريطانية للدول الآمنة.

فرض رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش حظر تجول على مستوى الدولة من 10 إلى 13 يوليو كاستجابة لارتفاع حالات فيروس كورونا في الدولة، إذ صرح فوتشيتش باقتراب معظم مشافي بلغراد من سعتها الكاملة، ولذلك تُقلص التجمعات الداخلية والخارجية إلى خمسة أشخاص اعتبارًا من 8 يوليو.

أفاد وزير النقل الإسباني خوسيه لويس أوبالوس بتقديم 1.8 مليار يورو من المساعدات المالية لشركات النقل في إسبانيا. تلقت شبكة السكك الحديدية الوطنية الإسبانية 1 مليار يورو من هذا المبلغ، مع توفير الباقي من أجل الشركات الخاصة.

8 يوليو

أصدرت الحكومة النمساوية تحذيرات سفر لدول أوروبا الشرقية مثل بلغاريا، ورومانيا ومولدوفا بسبب ارتفاع عدد الحالات فيها، بالإضافة إلى تسجيل حالات مستوردة من تلك الدول في النمسا. وفقًا للتوجيهات الجديدة، يجب على جميع المسافرين القادمين من الدول المذكورة إظهار وثيقة نتيجة اختبار كوفيد-19 سلبية أو الخضوع للحجر الصحي لمدة 14 يوم.

كشفت شركة الأدوية الألمانية ميرك عن وصولها إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي من أجل تمويل لقاح الشركة المحتمل لكوفيد-19 بناءً على طلب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

أعلن رئيس حكومة كتالونيا كيم تورا عن فرض ارتداء أقنعة الوجه في جميع أنحاء كتالونيا اعتبارًا من 10 يوليو، مع غرامات تصل إلى 100 يورو في حال القبض على شخص بدون قناع.

أعلن صندوق المجموعة الملكية البريطانية عن إعادة فتح بعض مساكن الملكة إليزابيث الثانية اعتبارًا من 23 يوليو مع تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي الصارمة وقواعد النظافة، بالإضافة إلى شرط حجر التذاكر في وقت مسبق. شملت المساكن المعاد فتحها كلًا من قصر وندسور، ورويال ميوز ومعرض الملكة في قصر بكنغهام إلى جانب قصر هوليرود.

كشف مستشار الخزانة البريطاني ريشي سوناك عن خطط الحكومة البريطانية لتخفيف التبعات الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا. أُعلن عن تخفيض ضريبة القيمة المضافة على قطاع الضيافة، وتعليق الرسوم الضريبية الخاصة بسوق العقارات، وخصم «تناول الطعام في الخارجة لتقدم المساعدة» على عدد محدد من المطاعم، حيث يستطيع رواد المطعم الحصول على خمسين في المئة من وجبتهم مقابل 10 جنيهات إسترلينية للفرد من الاثنين إلى الأربعاء. أعلن سوناك أيضًا عن إنفاق مبلغ قيمته 2 مليار جنيه إسترليني لمساعدة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16-25 على إيجاد عمل، ومن المقرر حصول الأعمال التجارية على 1,000 جنيه إسترليني لكل موظف تخرجه من مخطط الإجازة. كشفت خزانة الدولة أيضًا عن خطة تعاف خضراء بقيمة 3 مليارات جنيه إسترليني من أجل خلق فرص العمل وتشجيع الأعمال التجارية على أن تصبح أكثر احترامًا للبيئة.

9 يوليو

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن فتح تحقيق مستقل في تعامل المنظمة مع جائحة فيروس كورونا بعد الانتقادات الواسعة التي واجهتها والانسحاب النهائي للولايات المتحدة. صرح المدير العام تيدروس أدهانوم بترأس رئيسة الوزراء النيوزلندية السابقة هيلين كلارك ورئيسة ليبيريا السابقة إلين جونسون سيرليف اللجنة.

أعلن وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانزا عن إغلاق الحدود الإيطالية أمام المسافرين القادمين من قائمة الدول ذات المستويات غير الآمنة لانتقال فيروس كورونا. تشمل قائمة الدول أرمينيا، والبحرين، وبنغلاديش، والبوسنة والهرسك، والبرازيل، وتشيلي، وجمهورية الدومينيكان، والكويت، ومولدوفا، ومقدونيا الشمالية، وعمان، وبنما وبيرو.

أعلنت رئيسة الوزراء الصربية آنا برنابيتش عن عدم فرض حظر تجول الذي خُطط له مسبقًا في عطلة نهاية الأسبوع نتيجة الاحتجاجات المناهضة للإغلاق التام في العاصمة بلغراد؛ عوضًا عن ذلك، تقتصر التجمعات الداخلية على عشرة أفراد وتُخفض ساعات العمل في المطاعم.

أبلغت رئيسة جزر البليار فرانسينا أرمنغول عن فرض ارتداء أقنعة الوجه في جميع الأماكن العامة اعتبارًا من 13 يوليو، مع استثناء الأطفال دون سن السادسة، ومع غرامات تصل إلى 100 يورو في حال القبض على شخص بدون قناع.

أعلن وزير الدولة البريطاني للرقميات والإعلام والرياضة أوليفر دودن عن السماح بإعادة افتتاح بعض الأعمال الترفيهية والتجميلية في وقت لاحق من هذا الشهر. يُسمح للمسابح الخارجية إعادة الفتح اعتبارًا من 11 يوليو، مع إعادة فتح المؤسسات الرياضية الداخلية وصالات الرياضة لاحقًا في 25 يوليو. ورد أيضًا السماح بإعادة فتح أعمال التجميل بما في ذلك قاعات الوشم والمنتجعات وصالونات السمرة اعتبارًا من 13 يوليو، مع استبعاد علاجات الوجه بسبب ارتفاع خطر انتقال العدوى.

10 يوليو

كشف رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل عن خطة الاتحاد الأوروبي للمساعدة في الانتعاش الاقتصادي من جائحة فيروس كورونا. إذ اقترح صندوق انتعاش بقيمة 750 مليار يورو، إلا أنه لم يذكر ما إذا كان الصندوق في شكل منح أو قروض، وأعرب كل من رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين ووزير الشؤون الأوروبية السويدي هانز دالغرين عن مخاوفهما بشأن الصندوق المحتمل.

حذر رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف من احتمال إقالة مجلس الوزراء في حال عدم تحس وضع فيروس كورونا في الدولة مع نهاية الأغلاق التام الثاني على مستوى الدولة، إذ فُرض في 5 يوليو.

أعلنت الحكومة النرويجية عن رفعها لعدد من قيود السفر اعتبارًا من 15 يوليو، مع السماح بالسفر إلى معظم البلدان في منطقة شنغن (رغم أنها شملت بعض مقاطعات السويد فقط) والمملكة المتحدة؛ وردت مراجعة قائمة الدول الآمنة كل أسبوعين.

صرحت نائبة رئيس الوزراء الروسية تاتيانا غوليكوفا بإمكانية بدء روسيا في رفع القيود المفروضة على السفر الجوي الدولي اعتبارًا من 15 يوليو، أي قبل أسبوعين من الموعد المقرر في 1 أغسطس. يُسمح باستئناف رحلات الطيران إلى الدول التي لا تتجاوز 40 حالة لكل 100 ألف نسمة، حيث معدل الانتقال أقل من واحد، ومتوسط الزيادة اليومية في عدد الحالات أقل من واحد في المئة خلال آخر 14 يوم.

اتخذت إنجلترا عددًا من إجراءات الحجر الصحي الجديدة، ما سمح للمسافرين القادمين من قائمة تضم 75 دولة وجميع أقاليم ما وراء البحار البريطانية منخفضة الخطورة لانتقال فيروس كورونا الدخول دون خضوعهم للحجر الصحي الإلزامي لمدة 14 يوم، في محاولة لرفع دخل قطاعات الطيران والضيافة المتضررة، على الرغم من هذا، نصحت الحكومة مواطنيها بعدم الذهاب في رحلات بحرية. طبقت إيرلندا الشمالية إجراءات مماثلة، مع قائمة مطابقة تقريبًا للدول الآمنة. أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أيضًا عن إمكانية فرض قيود أكثر صرامة على استخدام أقنعة الوجه بعد أن أصبحت إلزامية في المتاجر في اسكتلندا.

اعتبارًا من اليوم، سمحت إيرلندا الشمالية بإعادة فتح الأعمال التجارية بما في ذلك صالات الرياضة، والملاعب، ودور السينما والأروقة بشرط التزام إجراءات التباعد الاجتماعي الصارمة وقواعد النظافة. قدمت السلطات أيضًا قوانين بفرض ارتداء أقنعة الوجه في وسائل النقل العام، مع استثناء المصابين بحالات طبية معينة، والأطفال دون سن الثالثة عشرة وفي وسائل النقل المدرسية.

11 يوليو

أعلن اتحاد بلغاريا لكرة القدم عن تأجيل بداية الجولة الأولى للدوري البلغاري الممتاز لمدة أسبوعين بسبب مخاوف صحية متعلقة بفيروس كورونا، مع تاريخ بداية جديد في 7 أغسطس.

أعلن الباحثون في جامعة توبنغن عن تسجيل 4,000 متطوع في التجارب السريرية للقاح كوفيد-19 محتمل، الذي بدأ في يونيو.

أعلن نادي كرة القدم السويسري زيورخ عن إلغاء المباراتين القادمتين للفريق بعد خضوعهم للحجر الصحي حتى 17 يوليو نظرًا إلى ظهور عدد من حالات كوفيد-19 بين لاعبي الفريق والطاقم الرياضي، بما في ذلك المدافع ميرليند كريزو.

12 يوليو

أعلنت السلطات الهنغارية عن تشديد القيود عللا الحدود اعتبارًا من 15 يوليو نظرًا إلى ارتفاع حالات فيروس كورونا في أجزاء مختلفة من العالم. وفقًا للقيود الجديدة، تُقسم الدول ذات معدل الانتقال الأعلى إلى فئتين «حمراء» و«صفراء»، إذ يخضع المسافرون القادمون من الدول «الصفراء» لحجر صحي إلزامي لمدة 14 يوم، وتُغلق الحدود امام المسافرين من الدول «الحمراء»؛ يجب على المواطنين الهنغاريين العائدين من الدول «الحمراء» التزام الحجر الصحي وتقديم نتيجتين سلبيتين للاختبار قبل السماح لهم بالمغادرة.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن تقديم المساعدات المالية الفورية للمواطنين المتضررين من جائحة فيروس كورونا، بما في ذلك مدفوعات تصل إلى 7,500 شيكل من أجل العاملين لحسابهم الخاص استجابةً للانتقاد المتزايد على تعامل الحكومة الإسرائيلية مع الجائحة.

قدم مسؤولو الصحة في منطقتي جليقية الإسبانية وإقليم الباسك إجراءات سلامة صارمة من أجل السماح بالتصويت في انتخابات جليقية الإقليمية لعام 2020 وانتخابات إقليم الباسك 2020. يُلزم الناخبون بارتداء أقنعة الوجه والتزام التباعد الاجتماعي لمسافة 1.5 متر.

في المملكة المتحدة، خضع 200 موظف في مزرعة في هيرفوردشير للعزل الذاتي بعد إصابة 73 فرد بكوفيد-19.

13 يوليو

صرحت وزيرة السياحة والثقافة في إيرلندا كاثرين مارتن بدراسة السلطات قرار فرض إجراءات أكثر صرامة على المسافرين الدوليين بعد انتقادات من السياسيين المعارضين، بما في ذلك إمكانية جعل الحجر الصحي لمدة 14 يوم الزاميًا، إذ يوصى به في الوقت الحالي فقط.

أعلن رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف عن تمديد الإغلاق التام بسبب فيروس كورونا في الدولة لمدة أسبوعين آخرين حتى نهاية يوليو، وتمديد العائلات المتأثرة بالمساعدات المالية من الحكومة.

علقت محكمة محلية في مقاطعة لاردة الإسبانية في كتالونيا أمر البقاء في المنزل الذي فرضه مسؤولو الصحة على الرغم من ارتفاع حالات فيروس كورونا.

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن فرض ارتداء أقنعة الوجه في جميع المتاجر ومحلات السوبرماركت في إنجلترا اعتبارًا من 24 يوليو، مع غرامات تصل إلى 100 جنيه إسترليني لمن يخالف القواعد الجديدة، مع استثناء الأطفال دون سن 11 عام والأشخاص المصابين ببعض الحالات الطبية.

14 يوليو

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن فرض ارتداء أقنعة الوجه في جميع الأماكن الداخلية اعتبارًا من 1 أغسطس.

أعلن رئيس الاستشارية الألمانية ومنسق استجابة الحكومة الألمانية لجائحة كوفيد-19 هيلغه براون عن دراسة السلطات فرض حظر السفر المحلي من أجل منع موجة ثانية من إصابات فيروس كورونا، وعن بقاء فرض التباعد الاجتماعي وارتداء أقنعة الوجه في الأماكن العامة في الأشهر القليلة القادمة.

أعلن رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان عن استخدامه حق النقض ضد صندوق التعافي من الجائحة الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي في حال تلقي الدول الأفقر تمويلًا أقل أو فرضها لشروط مثل الامتثال لسياسة الهجرة.

كشف وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانزا عن استمرار فرض الإجراءات الصارمة حتى أغسطس من أجل تجنب موجة ثانية محتملة من إصابات فيروس كورونا، وعن بقاء فرض الحجر الصحي لمدة 14 يوم على جميع المسافرين الواصلين إلى إيطاليا من خارج الاتحاد الأوروبي.

أعادت السلطات الصحية في منطقة كتالونيا ذات الحكم الذاتي في اسبانيا فرض أمر البقاء في المنزل في مدينة لاردة والعديد من البلدات المحيطة لمدة 15 يوم بعد ارتفاع عدد إصابات فيروس كورونا، رغم أنه يجب موافقة القرار عبر قاض ليدخل حيز التنفيذ. تحت القيود الجديدة، يُسمح للسكان مغادرة منازلهم من أجل الأسباب الأساسية فقط، وتُجبر الأعمال غير الأساسية على الإغلاق مع منع التجمعات لأكثر من عشرة أشخاص.

ألغى منظمو بطولة بازل للتنس 2020 إقامة الحدث بسبب مخاوف متعلقة بفيروس كورونا.

أعلن مدير السكك الحديدية الوطني في تركمانستان توركمنديميريولاري عن إيقاف جميع القطارات لمدة أسبوع من 16 إلى 23 يوليو بعد تصريح وسائل إعلامية بتحديد الحالات الأولى لفيروس كورونا في الدولة.

15 يوليو

رفعت الوزارة الفيدرالية للشؤون الأوروبية والدولية في النمسا التحذيرات الحالية التي تنصح بعدم السفر غير الضروري إلى منطقة لومبارديا الإيطالية بعد انخفاض عدد حالات فيروس كورونا.

أُقيمت الانتخابات البرلمانية المؤجلة لشمال مقدونيا 2020 مع اتخاذ إجراءات فيروس كورونا اللازمة، بما في ذلك قواعد التباعد الاجتماعي الصارمة وارتداء أقنعة الوجه الإلزامي.

أعلنت السلطات في جزيرة ميورقة الإسبانية عن إغلاق البارات والنوادي الليلية الرائجة بين السياح الأجانب في ماغالوف ولاس بالماس من أجل منع تصرف التجمعات الكبيرة من الأشخاص بطريقة غير منضبطة.

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن إجراء تحقيق مستقل متعلق بكيفية تعامل الحكومة مع جائحة فيروس كورونا من أجل منع احتمالية موجة ثانية أكثر فتكًا للفيروس، إلا أنه صرح بأن «الآن ليس الوقت المناسب» نظرًا إلى الوضع الحالي في الدولة. صرح وزير الصحة مات هانكوك بدوره أن أقنعة الوجه لن تصبح إلزامية في المكاتب.

المصدر: wikipedia.org