English  

كتب restore the statue

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إعادة التمثال (معلومة)


يوجد جدل حول فكرة إعادة التمثال حيث يرى الرافضون للفكرة أن التمثال وصاحبه يمثلان رمزاً للاستبداد والسخرة والتسبب في وفاة آلاف المصريين خلال حفر القناة، فيما ينظر إليه المرحبون باعتباره أحد عباقرة الهندسة، الذين خلقوا لمصر شريان حياة يربط بين دول العالم من خلال مجرى ملاحي جلب لها ثروات عديدة ولازال، بالإضافة إلى أن التمثال سيكون مصدر جذب للسياحة لاسيما الفرنسية.

كانت بداية الحديث عن عودة تمثال دي لسبس" إلى قاعدته مرة أخرى كانت في عهد رئيس الجمهورية الاسبق، محمد حسني مبارك، عندما أعلن المهندس عصام الزهيري، رئيس لجنة السياحة والإعلام بالمجلس الشعبي المحلي بالمحافظة أمام لجنة الثقافة والسياحة والإعلام بمجلس الشعب عام 2009، عرض "جمعية محبي فرديناند دي لسبس" بدولة فرنسا دفع مبلغ 50 مليون يورو سنويًا مقابل إعادة التمثال لقاعدته وإقامة حفل سنوي يحضره آلاف السياح من مختلف البلدان بقارة أوروبا، إلا أنه قُوبل برفض شعبي رغم وجود اتجاه داخل الحزب الحاكم وقتها بقبول العرض.

وفي فبراير من عام 2014 أعلن محافظ بورسعيد الاسبق اللواء سماح قنديل، إجراء معاينة لموقع قاعدة التمثال بواسطة عميد كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية، لوضع تمثالين بجانب تمثال ديليسبس، مشيرًا إلى إعادة التمثال لمكانه في نهاية الممر باتجاه مدخل قناة السويس، وفي المنتصف تمثال الفلاح أو العامل المصري الذي حفر القناة، بالإضافة إلى تمثال لجمال عبد الناصر صاحب قرار تأميم قناة السويس وعودتها إلى السيادة المصرية لكن لم تنفذ الفكرة . كما تم إقتراح إعادة وضع تمثال دي لسبس في متحف قناة السويس بالإسماعيلية، ووضع تمثال بجانبه للفلاح المصري الذي حفر القناة.

المصدر: wikipedia.org