اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ان موارد البلاد التونسية للزيتون تقدّر بأكثر من 65 مليون شجرة، مزروعة على مساحة 1.680.000 هكتار من بينها 75.000 هكتار مخصصة للزياتين المصادق عليها. وتعتبر زراعة الزياتين مصدر شغل لقرابة 269.000 شخص أي بنسبة 57% من مجل عدد العمال الفلاحيين وتمثّل 45 % من نسبة الصادرات الفلاحية بمعدل 120.000 طن في العام.
وعلى الصعيد العالمي، تحتل تونس المرتبة الرابعة من حيث عدد أشجار الزيتون والمرتبة الثانية في ما يخص المساحات. فمعدّل كثافة المساحة الصالحة لزراعة الزياتين تتراوح ما بين 100 و 150 شجرة في الهكتار الواحد في المناطق السقوية و 40 شجرة في الهكتار في المناطق الممطرة والصالحة لإنتاج الزيت. أمّا فيما يخص كثافة الأشجار المخصصة لإنتاج الزيتون الصالح للأكل، فانها تتراوح ما بين 200 شجرة في الهكتار في الحقول السقوية، إلى 100 شجرة في الهكتار في المناطق غير السقوية.
كقاعدة عامّة، هنالك 100 شجرة زيتون في الهكتار في الشمال بالمقارنة مع 60 شجرة في الهكتار في الوسط و20 شجرة في الجنوب. وحاليا يتواجد 2.000 هكتار من الأراضي الخصبة التي تنتج معدّل 7 إلى 8 طنّ في الهكتار.
هناك ثلاثة أنواع من أشجار الزيتون مقسمة حسب عامل العمر: الأشجار صغيرة العمر: 17 % الأشجار متوسطة العمر: 58 % الأشجار الطاعنة في السن: 25 % تتواجد أشجار الزيتون في جميع أنحاء البلاد التونسية من الشمال إلى الجنوب وتزرع إلى جانبها مواد أخرى كالحبوب في الشمال والقوارص والعنب في الوطن القبلي وبصفة أحادية في المناطق الجنوبية (سوسة، المهدية، صفاقس...) وأن قرابة 90 % من المساحات المخصصة لزراعة الزيتون متواجدة في الوسط والجنوب.