English  

كتب resistance to occupation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مقاومتها للاحتلال (معلومة)


البداية

في عام 1849، انضمت فاطمة نسومر إلى المقاومة وانضمت إلى سي محمد الهاشمي، الذي شارك في ثورة محمد بن عبد الله الملقب ابو معزة، من 1845 إلى 1847 الظهرة بالشلف عام 1847

في 1850 اتصلت فاطمة نسومر بالزعيم الجزائري المقاوم الشريف أبو بغلة (محمد بن عبد الله) الذي قدم من جبال بابور دفاعا عن منطقة جرجرة، فشاركا معا في معارك عديدة، وجرح أبو بغلة في إحدى المعارك فأنقذت فاطمة حياته وقد طلبها للزواج، فلم تستطع لتعليق زوجها الأول عصمتها.

كانت المواجهة الأولى لفاطمة نسومر إلى جانب الشريف بوبغلة للجيوش الفرنسية الزاحفة بقيادة الجنرال راندون وماهون، في ربوة « تمزقيدة » حيث أبديا مقاومة بالغة وشجاعة قوية، لكن لعدم تكافؤ القوات عددا وعدة اضطرا للانسحاب نحو « بني يني » ودَعَوَا للجهاد المقدس، فاستجاب لهما شيوخ الزوايا، فجندوا الطلبة والمؤيدين وأتباعهم.

معركة سباو العلوي

في عام 1854، فازت بأول معركتها ضد القوات الفرنسية في تاظروك (بالقرب من عين الحمام )، المعروفة باسم معركة سباو العلوى. استمرت المقاومة شهرين من يونيو 1854 إلى يوليو 1854.

اتجهوا في 18 يوليو 1854 نحو «واضية» لمواجهة زحف قوات الاستعمار بقيادة راندون ويوسف التركي ومعهما الباش آغا الجودي، فاحتدمت المعركة، كانت لالة فاطمة نسومر تقود مجموعة من النساء واقفات على قمة قريبة من مكان المعركة (ثشكيرت وثيري بويران) وهن يحمسن الرجال بالزغاريد والنداءات المختلفة، مما جعل الثوار يستميتون في القتال، وتلقت القوات الفرنسية وحلفائها هزيمةً نكراء وانسحبوا مخلفين أكثر من 800 قتيل منهم 25 ضابطا، حيث يقال إنها هي التي فتكت بالخائن سي الجودي، واستطاعت أن تنقذ شريف بوبغلة، من موت محقق حينما سقط جريحاً في المعركة.

المقاومة

بالرغم هذه الهزيمة واصلت قوات راندون التغلغل بجبال جرجرة، فاحتلت منطقة عزازقة عام 1854، ووزع الأراضي الخصبة على المستعمرين القادمين معه، وأنشأ معسكرات في كل المناطق التي احتلها، وواصل هجومه على كامل المنطقة، مما حدى بلا لا فاطمة نسومر بمقاومتها، فحققت انتصارات بنواحي «يللتن» و«الأربعاء نايث إيراثن» و«تخبت» و«عين تاوريغ» و"إيللتي وتحليجت ناث وبورجة" و "تاوريرت موسى" و "تيزي بوايبر" . فاضطر الجيش الفرنسي لطلب قوات إضافية، مما جعلها تنسحب بقواتها إلى قرية «تاخليجت ناث عيسو» لا سيما بعد اتباع قوات الاحتلال أسلوب التدمير والإبادة الجماعية بقتل كل أفراد العائلات دون تمييز. ورغم الانسحاب فان لا لا فاطمة نسومر شكلت جوهر المقاومة في قرية تخليجت آيت أتسو، بالقرب من تيروردا وقامت بتكوين فرق سريعة من المجاهدين لضرب مؤخرات العدو وقطع طرق المواصلات والإمدادات عليه، وهذا ما أربك قوات الفرنسيين وعلى رأسهم الجنرال راندون المعزز بدعم قوات الجنرال «ماكماهون» القادم من قسنطينة، وجند المارشال الفرنسي راندون سنة 1857 جيشا قوامه 45 الف رجل بقيادته شخصيا وبمؤازرة الماريشال ماكماهون الذي أتاه بالعتاد من قسنطينة، واتجه به صوب قرية آيت تسورغ حيث تتمركز قوات فاطمة نسومر المتكونة من جيش من المتطوعين قوامه 7 آلاف رجل وعدد من النساء.وقد قتلت 10 جنرالات. في عام 1857 ، نجحت قوات المارشال راندون ( يقدر عدد القوات الفرنسية بنحو 13 000 رجل بقيادة الجنرالات ماك ماهون ومايات) في احتلال آيت إيراتين بعد معركة إيشيريدين. كان القتال شرسًا، والخسائر الفرنسية كبيرة.

المعركة الأخيرة

تقابل الجيش الفرنسي وجيش لالة فاطمة وعندما احتدمت الحرب بين الطرفين، خرجت لالة فاطمة نسومر في مقدمة الجميع وهي تلبس لباساً حريرياً أحمر كان له الأثر البالغ في رعب عناصر جيش الاحتلال الذي اتبع أسلوب الإبادة بقتل كل أفراد العائلات دون تمييز، على الرغم من المقاومة الباسلة وفي 19 ذي القعدة 1273 هـ/11 يوليو 1857 وبالرغم من المقاومة الباسلة، طلبت لالا فاطمة التفاوض وايقاف الحرب، لكن السلطات الفرنسية نقضت العهد وغدرت بالوفد المفاوض واعتقلتهم بمجرد خروجهم من المعسكر ثم أمر الجنرال بمحاصرة فاطمة نسومر وأسرت مع عدد من النساء، وخشية من الثورة مجدداً ببلاد القبائل أبعِدَتْ لالة فاطمة نسومر مع 30 شخصاً من رجال ونساء لبني سليمان بتابلاط وبقيت لمدة سبع سنوات إلى أن توفيت.

المصدر: wikipedia.org